المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خذ نسختك : دراسة ميدانية لتعليم الرياض تكشف وجود خلل في توجهات طلاب الثانوية


 


ابولمى
14 - 7 - 2003, 12:19 AM
أوصت دراسة ميدانية بتقديم موعد اختبارات الدور الثاني لطلاب المرحلة الثانوية بحيث تبدأ خلال أسبوعين من ظهور نتائج اختبارات الدور الأول، وأن يتم التنسيق مع الجهات المعنية لتأخير فتح باب القبول في الجامعات والكليات العسكرية والمعاهد الفنية وغيرها، أو تمديد الفترة حتى يتمكن طلاب الدور الثاني من الالتحاق بها.
وكانت دراسة قد أجرتها الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض كشفت وجود خلل كبير في توجه غالبية طلاب الثانوية العامة نحو الاختبارات النهائية يتمثل في غياب غالبية الطلاب المكملين لاختبارات الدور الثاني وإعادة السنة الدراسية من جديد.
وشددت الدراسة أن هذه الظاهرة أصبحت تكلف إدارات التربية والتعليم هدرا ماليا وتربويا كبيرا بسبب إعادة الطالب لسنة دراسية أخرى في نفس الصف في جميع مراحل التعليم، وأن هذا الهدر يتأكد بشكل كبير في الصف الثالث الثانوي.
وأكدت الدراسة أنه ومن خلال الدليل الإحصائي لنتائج اختبارات الثانوية العامة بمركز الرياض للدور الثاني للعام الدراسي 1422/ 1423، لوحظ وجود نسبة كبيرة من الطلاب الذين أعادوا السنة وبلغت نسبتهم 75% تقريباً من الطلاب الذين كان لديهم دور ثان، ووجد أن 46.5% من هؤلاء الطلاب غابوا عن اختبار الدور الثاني والباقين من الراسبين.
70 مشرفاً تربوياً في 7 مراكز
وقام قسم البحوث التربوية بإدارة تعليم الرياض بدراسة ظاهرة أسباب غياب الطلاب عن اختبارات الثانوية العامة في الدور الثاني ومحاولة الوصول إلى علاج لهذه المشكلة. وشملت الدراسة جميع الإدارات التعليمية التابعة لمركز الرياض لاختبار الثانوية العامة، إضافة إلى 70 مشرفاً تربوياً من مختلف المراكز الإشرافية السبعة بالرياض بواقع عشرة مشرفين من كل مركز إشراف، إضافة إلى الطلاب المعيدين في الثانوية العامة في الدور الثاني من العام الدراسي المنصرم.
وتوصلت الدراسة بعد فرز الاستمارات وتنقيحها إلى 31 سبباً لهذه الظاهرة، وتفاوتت هذه الأسباب من حيث الأهمية والوضوح، كما تم اقتراح عدد من الأمور لعلاج هذه الظاهرة بلغت 22 مقترحاً متفاوتاً من حيث إمكانية التحقيق من عدمه، منها ما يخص الطالب نفسه ومنها ما يخص الاختبار وزمنه، ومنها ما يخص المناهج، ومنها ما يخص المدرسة إلى غير ذلك.
الاختبارات في الثانوية
تكمن أهمية الدراسة في أنها تناولت جانباً مهما من الجوانب المتعلقة بالطالب وهو الاختبارات وفي أهم مرحلة تعليمية من مراحل تعليمه العام التي على ضوئها يتحدد مستقبله الجامعي أو الوظيفي كما أنها تعطي المسؤولين ومتخذي القرارات في الوزارة بعض الإضاءات لعدد من الجوانب المسببة لظاهرة الغياب لتساعدهم في اتخاذ القرارات المناسبة لحلها، كما أن الدراسة مفيدة لإدارات المدارس والمرشدين الطلابيين لتلافي بعض الجوانب المسببة لهذه الظاهرة.
وشمل مجتمع الدراسة جميع الطلاب المعيدين في الصف الثالث الثانوي بسبب غيابهم عن اختبار الدور الثاني بمدارس منطقة الرياض التعليمية وجميع الإدارات التعليمية التابعة لمركز الرياض للاختبارات وهي: (الجوف، القريات، الخرج، وادي الدواسر، القويعية، الدوادمي، الحوطة والأفلاج).و جميع المشرفين التربويين في مدينة الرياض.
عينات عشوائية
وتم اختيار بعض الثانويات العامة بمدينة الرياض بشكل عشوائي لاستطلاع آراء الطلاب أنفسهم حول هذه الظاهرة وهي: "ثانوية عبد الرحمن المهدي، ثانوية مجمع العليان التعليمي، ثانوية الصديق، ثانوية الملك فهد، ثانوية الفاروق، ثانوية القاسم بن سلام، ثانوية عبد الله بن مسعود".
أسباب غياب الطلاب عن اختبارات الدور الثاني
وتوصلت الدراسة إلى 31 سببا لظاهرة غياب الطلاب عن اختبارات
الثانوية العامة في الدور الثاني على النحو التالي:
** عدم حصول الطالب على النسبة التي تؤهله للقبول في الجامعات أو الكليات المختلفة.
** انتهاء فترة التسجيل في الجامعات، حيث تمضي فترة القبول والتسجيل دون أن يستفيد الطالب من نجاحه في الدور الثاني، وهذه تضطره للبقاء حتى فتح التسجيل للفصل الدراسي الثاني أو العام الدراسي القادم.
** الطلاب الذين يرغبون في الالتحاق بالكليات العسكرية ليس لهم خيار إلا إعادة السنة حتى لو لم يرسبوا إلا في مادة واحدة.
** ارتفاع النسبة المئوية للقبول في الجامعات والكليات مما يجعل الطلاب المكملين يشعرون باليأس من القبول فيضطرون لإعادة السنة الدراسية.
** ضعف الدافعية للتعليم مما يؤدي إلى التسرب قبل اختبار الدور الثاني.
** عدم وجود فرص دراسية لأصحاب النسب المتدنية الناجحين في الدور الثاني.
** عدم وجود فرص عمل مناسبة للناجحين في الدور الثاني.
** استشعار الخطأ من قبل بعض الطلاب في وقت متأخر ومعاهدة نفسه بفتح صفحة جديدة في العام الدراسي المقبل للجد والمثابرة.
** رغبة بعض الآباء وأولياء الأمور في إبقاء الطالب في المدرسة في السنة الدراسية المقبلة خوفاً من أن ينجح في الدور الثاني ويتسكع في الشوارع أو يبقى في البيت.
** ضعف التوجيه والإرشاد الطلابي في بعض المدارس الثانوية من ناحية إشعار الطلاب بوجه عام من بداية العام الدراسي أن المكملين لا يمكنهم التسجيل مباشرة في الجامعات والكليات.
** عدم استعداد بعض الطلاب للاختبار بالقدر الكافي "المذاكرة".
** صعوبة الأسئلة في بعض المواد مما يجعل الطالب يشعر باليأس في باقي المواد فيؤثر الانسحاب فيما تبقى من المواد المكمل فيها.
** اتساع الهوة بين الدورين الأول والثاني، مع ما يصحب الإجازة الصيفية من سفر وترحال كفيل بأن ينسي الطالب كثيرا من المعارف والمهارات التي اكتسبها أثناء العام الدراسي مما يصعب استيعاب المواد عند العودة إليها فيفضل الانسحاب من الاختبار وإعادة السنة الدراسية.
** صعوبة جدول الاختبارات في الدور الثاني.
** وضع الأسئلة البديلة الصعبة على الطلاب. "والسببان تكررا في استبانات الطلاب".
** عدم الرغبة في كتابة عبارة "الدور الثاني" على شهادة الثانوية العامة.
** تدني درجات أعمال السنة في الفصلين يجعل الطالب ضعيف الأمل في النجاح.
** انخفاض الروح المعنوية للطالب بسبب إخفاقه في الدور الأول، ورؤيته لزملائه وقد التحقوا بالجامعات والمعاهد والكليات.
** تعدد مواد الإكمال وكثرتها عند بعض الطلاب.
** الظروف الصحية القاهرة عند بعض الطلاب.
** تأثر الطالب بآراء من حوله من الأصدقاء، والتي عادة ما تكون آراء غير مدروسة وغير سليمة تقوده إلى اتخاذ قرار الغياب عن الاختبار.
** اتفاق عدد من الزملاء الذين تربطهم علاقة صداقة "شلة" اتفاقاً جماعياً للغياب عن الاختبار وإعادة السنة الدراسية.
** عدم المبالاة والاهتمام من قبل الأسر بمستقبل أبنائهم وتوجيههم نحو أفضل الخيارات فهم لا يعلمون شيئاً عنهم "غابوا أم حضروا" "نجحوا أم رسبوا".
** اعتقاد بعض الطلاب أن نهاية المرحلة الثانوية هي النهاية وأن مستقبله سيتحدد فقط في ضوء معدله في هذه السنة الدراسية، وأنه لن يستطيع العيش بدون الشهادة التي تدخله الجامعة.
** عدم رغبة الطالب في الاستمرار في الدراسة مما يعني التسرب منها.
** ضعف التحفيز والتشجيع من قبل المدرسة للطلاب المكملين.
** ضعف التحفيز والتشجيع من قبل الأسرة للطلاب المكملين.
** اعتماد القبول في المرحلة الجامعية على المعدل في المقام الأول.
** عدم وجود فرص تعليمية يتوجه إليها الطالب بعد نجاحه مباشرة في الدور الثاني.
** وجود تفاوت بين نتائج مدرسة وأخرى مما يوحي للطالب إعادة السنة في مدرسة أخرى يرى من وجهة نظره أنها أسهل وأكرم في منح الدرجات.
** إن نظام لائحة الاختبارات لا يسمح للطالب بالإعادة في صفه الدراسي - بعد نجاحه- في جميع مراحل التعليم العام.
الوسائل المقترحة لعلاج ظاهرة الغياب
وتوصلت الدراسة إلى عدد من الوسائل لعلاج ظاهرة غياب الطلاب عن اختبارات الثانوية العامة في الدور الثاني منها:
** تقديم موعد اختبارات الدور الثاني بحيث تبدأ بعد أسبوعين من ظهور نتائج اختبارات الدور الأول.
** السماح للطالب بالإعادة في الصف الثالث الثانوي إذا رغب ورغب ولي أمره في ذلك.
** التنسيق مع الجهات المعنية لتأخير فتح باب القبول في الجامعات والكليات العسكرية والمعاهد الفنية وغيرها، أو تمديد الفترة حتى يتمكن طلاب الدور الثاني من الالتحاق بها.
** تنوع وسائل القياس لقبول الطلاب في الجامعات وعدم تقييدها بنتائج اختبارات الثانوية العامة فقط.
** تخفيض نسبة القبول في الجامعات والكليات.
** إيجاد فرص عمل مناسبة لأصحاب النسب المتدنية من خريجي الثانوية العامة بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية.
** مراجعة لائحة الاختبارات وتلافي السلبيات (إن وجدت).
** تبسيط المواد الطبيعية بما يتناسب مع الفروق الفردية للطالب.
** التأكيد على المعلمين بعدم اتخاذ الدرجات كوسيلة لعقاب الطلاب.
** تفعيل دور الإرشاد الطلابي في المدارس لتوعية الطلاب منذ بداية العام الدراسي.
** تفعيل التعاون بين البيت والمدرسة لتدارك ضعف الطالب منذ بداية العام الدراسي.
** العمل على زيادة الوعي الإعلامي وتفعيله لتبصير الطلاب بالجامعات والكليات وأقسامها ونسب القبول فيها.
** ترك الحرية للطالب لاختيار مساره (طبيعي - شرعي)، حتى يبدع في المسار الذي اختاره.
** تخصيص مقاعد في الجامعات والكليات للناجحين في الدور الثاني.
** تشكيل لجنة من المعلمين المخلصين لتولي مهام متابعة طلاب الصف الثالث الثانوي وخاصة من يرون عليه أثر الملل أو انخفاض المستوى التحصيلي وغير ذلك من القضايا.
**إعطاء طلاب الصف الثالث الثانوي برنامجاً تعريفياً في الأسبوع الأول من الدراسة لتوضيح بعض الأمور الهامة للطلاب ومنها:
‌أ- سهولة المواد في الصف الثالث ولكن مع المتابعة أولاً بأول.
‌ب- وقوف المعلمين معهم وشرح كل ما يحتاجون شرحه أولاً بأول.
‌ج- إشعار الطلاب بأهمية المرحلة وأنها تحديد لمسار حياته بإذن الله.
‌د- توعية وتبصير الطالب بقدراته وإمكاناته الحقيقية.
** تخصيص مرشد طلابي مستقل لطلاب الصف الثالث الثانوي لمتابعتهم متابعة مستمرة "دراسياً وأخلاقياً واجتماعياً" لمعالجة القصور في حينه.
** العودة إلى احتساب المعدل بقسمة المجموع على المواد الدراسية، بدلاً من احتساب النقاط بعدد حصص المادة مما يتيح للطالب تعويض النقص في المواد السهلة وبذلك يستطيع رفع معدله العام.
** أن يكون القبول مفتوحاً في الجامعات والكليات والمعاهد العليا لجميع خريجي الثانوية العامة بلا استثناء.
** إفراد يوم واحد لكل مادة في اختبارات الدور الأول لتلافي الرسوب ما أمكن في الدور الثاني.
** عدم جعل كل الأسئلة من الوزارة، فيقتصر مثلاً على خمس مواد، فمثلاً في الشرعي تكون أسئلة الوزارة في مواد (النحو، البلاغة، التاريخ، الجغرافيا، الفقه)، وهكذا في الطبيعي

ابولمى
17 - 3 - 2005, 06:24 AM
******************

ملكة بتواضعي
21 - 4 - 2010, 02:46 AM
بارك الله فيك

عذب الاسامي
21 - 4 - 2010, 04:03 AM
مشكووور

أمير جدة
28 - 5 - 2010, 05:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دموع الكلام
4 - 7 - 2010, 12:57 PM
مشكووووور