المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غدا بمكه العالمه السعوديه د/ حياة سندي


 


ام الجود
28 - 2 - 2005, 02:12 PM
وجهت الدعوه من قبل ادارة التربية والتعليم للبنات بمكه لطالبات ومديرات المرحله الثانويه من الصف الثالث ثانوي بمعدل خمسه الى عشره طالبات من كل مدرسه وذلك لحضور تجربة العالمه السعوديه الدكتورة / حياة سندي للتعرف على سيرتها الذاتيه واختراعاتها واعمالها وهي تعيش في بريطانيا في هذه الفترة وذلك بقاعة الملك فهد بإدارة الاشراف التربوي يوم غدا الثلاثاء الموافق 20 /1 / 1426 هـ في تمام الساعه العاشره صباحا

نأمل ان تستفيد الطالبات من هذه التجربه وان ينلن ويصلن الى ابعد من طموحاتهن وأن يثبتن وجودهن

بندر الغضيان
28 - 2 - 2005, 02:41 PM
مشكوره اختي ام الوجود على نشر هذا الخبر
ونتمنى ان يستفدن الطالبات مما ستطرحه في هذا اللقاء
وفقك الله

ابومنار
28 - 2 - 2005, 04:15 PM
شكرا لك أم الجود على هذا الخبر

الذي نأمل منه الفائدة للجميع

وفقك الله

ام الجود
28 - 2 - 2005, 06:11 PM
أساتذتي الكرام
بندر الغضيان
ابومنار
اشكركم جزيل الشكر لحسن المتابعه
وفقكم الله

ام الجود
28 - 2 - 2005, 08:52 PM
سيرة ومسيرة ترصدها عربيات مع العالمة السعودية الشابة الدكتورة / حياة سندي(1
خاص - عربيات : تحت غلالة شفافة تنسدل على قطعة أثاث قديمة، كانت تختار الطفلة ذات السنوات الخمس أن تختبئ لتطلق العنان لخيالها... فترى نفسها تارة رائدة للفضاء، وأخرى عالمة و مخترعة شهيرة... وتقول : " كانت لعبتي المفضلة وخلوتي التي أحلق في سماءها لأتلمس حلمي البعيد، ثم أخرج منها لأسأل والدي هل الأبطال الذين حققوا كل هذه الإنجازات العلمية المبهرة استثناءات؟ هل هم مثلنا؟ وكيف أصبح مثلهم وأقدم إنجاز يخدم البشرية؟.... فكان يجيبني: بالعلم يا ابنتي يحقق الإنسان مايطمح إليه ويخلد اسمه في سجلات التاريخ " .


ومن تلك الإجابة عرفت الطفلة / حياة سندي طريقها لتحقيق حلمها وبدأت تتأهب لخطوتها الأولى التي تصفها قائلة : " أسعد أيام طفولتي كان يومي الدراسي الأول فبينما تصاحب دموع الخوف والرهبة الأطفال في ذلك اليوم، كانت السعادة تغمرني... واخترت أن أرتدي أجمل فساتيني بدلاً عن الزي المدرسي ... كيف لا ؟! وأنا أشعر أنني من هنا قد أصبح مثل الأبطال الذين عاشوا معي في خلوتي... الخوارزمي... الرازي... ابن الهيثم... ابن سيناء... الحازم... ماري كوري... أنشتاين... إسحاق نيوتن... جابر بن حيان .... الموسى، أخيراً سأسير على دربكم " .
وتضيف : " اليوم أدرك معنى مقولة أن الخيال أهم من العلم فكل الإنجازات العلمية العظيمة بدأت بلحظات يمتزج فيها الخيال مع الواقع إلى أن تتبلور الفكرة ويتضح الهدف مع نضج الإنسان ومحاولته وإصراره " .

ام الجود
28 - 2 - 2005, 08:54 PM
طفلة الأمس هي ضيفتنا اليوم في ( عربيات ) العالمة والباحثة السعودية الشابة الدكتورة / حياة سليمان سندي التي تصحبنا معها في رحلة شيقة ومشوار طويل من الانجازات يختصر قصة قد نكتفي منها في نهايتها بصورة واحدة تشكل نموذجاً يحتذى به لصناعة العلماء

ام الجود
28 - 2 - 2005, 08:56 PM
ونعود مع ضيفتنا إلى مقاعد الدراسة في الابتدائية الثامنة بالرياض حيث كانت تختار أن تجلس في الصف الأول وتقول : " كنت متفوقة وأحب زميلاتي وأسعى إلى رفع تحصيلهم العلمي ولا أميل إلى تعريف شخصيتي بالقيادية ولكن بإمكاني أن أطلق عليها المسؤولية التي كانت تدفعني إلى أن لا استأثر بالعلم والتفوق وحدي فأنا لاأريد أن أرى إحدى زميلاتي متأخرة في تحصيلها... أردت أن نحصل جميعاً على درجات مرتفعة فكنت أساعدهم وأشركهم بمؤشرات حاستي السادسة التي طالما أرشدتني للتركيز على المعلومات المهمة التي أتوقع أن نجدها في ورقة الاختبار وبفضل الله لم تخذلني تلك الحاسة أبداً " .


وتضيف : " وأنا في الصف الأول الابتدائي كنت أتسلل إلى كتب شقيقتي في الصف السادس لأحاول فهم مسائلها وحفظ مقرراتها ، فأتلقى العقاب على ذلك العبث بصدر رحب لأن شغفي بمسابقة الزمن كان يهزم خوفي من العقاب " .


سألتها، كيف نفتح أبواب الآفاق المغلقة أمام أطفالنا ونطلق هذا العنان لخيالهم حتى يوجههم منذ سن مبكرة ويحفز طموحهم كما حدث مع الطفلة حياة ؟ .... فأجابت : " المفتاح بأيدينا ، بالقراءة "... وتضيف : " كنت أعشق القراءة منذ أن تعلمتها وكان والدي يشجعني على ذلك فيضع أمامي الصحف والمجلات ويساعدني على قراءة الكتب وفك طلاسم القصص والروايات ولايمل من الأسئلة التي أطرحها عليه... من القراءة تشكلت أحلامي ومن إجابات والدي عرفت كيف أحولها لواقع غير بعيد " .


هل كانت الطفلة حياة تحظى بذات الاهتمام والمتابعة في الدراسة من قبل أسرتها ؟ ... تقول : " لا على الإطلاق فلا أذكر أن أسرتي كانت تفرض علي متابعة لصيقة أثناء استذكاري لدروسي أو أدائي لواجباتي المدرسية بل كانوا يتركوا لي تحمل مسؤولية دراستي وهذا ماساعدني دائماً على أن أشعر بالمسؤولية نحو كل مايتعلق بتحصيلي العلمي " .


واصلت المتفوقة حياة تفوقها إلى أن تخرجت من الثانوية العامة بمعدل مرتفع لتحدد خطوتها القادمة التي تقول عنها : " من تحصل على 98% من القسم العلمي بالمدرسة تتجه مباشرة إلى كلية الطب ولكني لم أتخلص من عادة التسلل إلى الكتب فعندما كنت في سنة أولى طب حصلت على كتب قريباتي في السنة الثالثة والرابعة لأجد هناك ضالتي، فقد عشقت من كتبهم ( علم الأدوية ) الذي شعرت أنه يقف وراء الاكتشافات التي تخدم الإنسانية ولسوء الحظ لم أجد بجامعاتنا قسم يختص بتدريس هذا العلم الذي ندرسه بشكل جزئي ضمن التخصصات الطبية للتعرف على الأدوية وتفاعلاتها وأعراضها الجانبية ... أما وقد اخترته كمجال تخصص، فلم يكن أمامي سوى إقناع أسرتي بالسفر لدراسته وقد استغرقت محاولات إقناعهم والترتيبات اللازمة للسفر عامين تقريباً اتجهت بعدها إلى لندن " .

ام الجود
28 - 2 - 2005, 09:01 PM
وصلت حياة إلى لندن وهي تحمل في حقيبتها لغة انجليزية ضعيفة وخلفية علمية لا تؤهلها للقبول بأي جامعة، فكيف تغلبت على ذلك ؟ ... تجيب : " كان لدي إصرار كبير على تجاوز كافة العقبات فبعد أن وضعت قدمي على الخطوة الأولى والوحيدة التي ستحتضن حلمي يستحيل أن أستسلم للفشل وأتراجع... كل المحبطات كانت تتضائل أمام إيماني بأنني أستطيع أن أتجاوزها لكن لم يصدقني أحد... قالوا مستحيل، وقلت لهم لا أعرف المستحيل مادمت حية أرزق ... أردت فرصة فقط، وعلمت أن علي أن أحصل على الثانوية البريطانية أولاً فتقدمت للتسجيل وقوبل طلبي بالرفض لضعف لغتي الإنجليزية لكن أمام إصراري ووعدي بأن أتكفل بتقوية لغتي تم قبولي وكنت أدرس يومياً مابين 18 إلى 20 ساعة في مرحلة لا أذكر خلالها أنني تمتعت بليلة واحدة من النوم العميق لفرط قلقي وخشيتي من الفشل... ونجحت في الاختبارات نجاح أهلني للحصول على قبول غير مشروط في جميع الجامعات التي تقدمت لها والتحقت بجامعة ( كينجز كوليدج ) " . بدأت رحلة الإغتراب بلا لغة ولاثروة... ولكن الإرادة تحطم المستحيلات
الإنسان يتحكم في الظروف التي تحيط به وليس العكس

قالوا ستقع فريسة للمفاسد والمغريات فحفظت القرآن الكريم وحافظت على حجابي



المحطة الثالثة من مشوار الدكتورة / حياة سندي تبرز فيها ملامح شخصيتها وتشهد بداية خطواتها نحو الابتكار العلمي، وتصفها بقولها : " كنت أمام تحديات عديدة على الصعيد الشخصي والعلمي فأما الشخصي فقد بدأت مواجهة الغربة التي تغلبت عليها بالاستئناس بكتاب الله و حفظت القرآن كاملاً خلال العام الأول من دراستي الجامعية لأجعله ربيع قلبي ولأثبت أيضاً لمن يتهم الفتاة المغتربة من أجل العلم بأنها ستقع فريسة للمغريات أنه مخطئ، فما يحول بيننا وبين ارتكاب الخطايا هو الخوف من الله وأنا أومن بأن الله موجود في كل مكان وأن شخصيتنا هي التي تتحكم بالظروف المحيطة بنا وليس العكس... وعلى الصعيد العلمي أتيحت لي في العام الثاني فرصة فريدة لتأسيس مختبر للأمراض الصدرية بتوجيه من الأميرة ( آن ) حيث وصلنا عقار جديد من ألمانيا وأجرينا عليه أبحاث وتجارب لفهم تركيبته وعمله في جسم الإنسان وحققنا إنجازاً علمياً بتقليص جرعته... لا أعتبر ذلك أول إنجازاتي في حقل العلوم فحسب، بل لقد كانت تلك التجربة وراء نقلة جديدة في حياتي

ام الجود
28 - 2 - 2005, 09:07 PM
يتبع غدااااااااااااااااااااااااااااااا