المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاحول ولاقوة الا بالله ((اسره تنتظر مولود من شقيقين)الاخ واخته والابن للاثنين


 


العامريه
15 - 5 - 2004, 07:48 AM
أب مكلوم يروي قصة ابنه الذي وقع على اخته

--------------------------------------------------------------------------------


أب مكلوم يروي قصة ابنه الذي وقع على اخته
دخل عليّ يوماً ذلك الرجل ، رجل غير غريب كأنما مر في ذاكرتي ، دخل عليّ مذهولاً ، كأنما يحمل هموم هذه الدنيا ، وقف بالباب وعرفني بشخصه الكريم ، زميل فرقت بيننا الأيام ، رحبت به وكنت أظن أنه وصل زائراً بعد هذا الفراق الطويل ، حاولت أن أكرم الرجل ، لكن كأنما كان على عجل ، أنصت قليلاً وتنهد الأحزان من صدره ، ثم استسمحني ليروي قصته التي جاء يحملها ، يقول :
كنت دائماً أسمع حديثاً يؤنب العصاة في سوء ما ارتكبوه ، حديث كنت أظن أنه يتجاوز الحقيقة ، حديث كان يُدار حول القنوات الفضائية وآثارها ، كنت أسمع ذلك في المسجد فأنصت له كارهاً ، وأكثر من وهلة أوصَلَ أولئك الأشخاص إلى يدي بضع ورقات ، أتصفحها فأجد فيها قصصاً وقعت لمقتني القنوات ، أقرأ تلك الرسائل ونفسي تحدثني أن هذا أشبه بالقصص الخرافية لا غير ، وكنت مع هذه الأخبار أتساءل :
لماذا هؤلاء الأشخاص يحدثوننا هذا الحديث ؟ لماذا يحملون هم بيتي وأسرتي ؟ أتساءل فلا أجد أقرب إلى الحدث من أنه مجرد غيرة مصطنعة ، لا تملك رصيداً من الواقع ، ولذلك لم تقف هذه النصائح وهذه القصص في طريق الشراء الذي عزمت عليه ، فحديث الصحب عن المباريات المشفّرة كان يدفعني خطوات ، وقناة الجزيرة في برنامجها وجهاً لوجه تدفعني خطوات أكبر ، وتشد من أزري على الشراء ، وكل ذلك كان يؤجَّجه حديث الزملاء في العمل عن الأحداث في الساحة ، كل هذه مجتمعة كانت تشدني إلى الإقدام على الشراء من جهة ، ومن جهة أخرى كان مُسحة الحياء تؤجل هذا القرار في نفسي ، لكن العوامل التي ذكرت سالفاً كانت لها الغلبة .
وفعلاً قدم الضيف المشؤوم ولسوء شؤمه أبى أن يطأ الأرض فاعتلى سطح منزلي المبارك ، فرآه المجتمع فهرولوا إليَّ وخوفوني بربي ، ذكروني بسوء العاقبة لكنني بقيت صامداً على ما عزمت وعاد المجتمع أفراداً وجماعات دون تحقيق نتيجة ، وبهذا النصر الموهوم الذي حققته على مجتمعي هنأني أبنائي وزوجي ، ورأيت أن أقدمه هدية لهما على التهنئة .
مضت الأيام وكنت في شوق إلى حديث المباريات وتلك القناة ، وكنت يومياً أرد على زملائي حديث ما وجدت ، في الوقت ذاته كان هناك نهم في نفسي أحببت أن أملأه ، لكنني أحسست منذ الأيام الأولى ثقلاً في خطواتي إلى المسجد ، وكسلاً يتحمل جسدي ، ورغبة ملحة إلى البقاء عند هذه القنوات ، ومرت الأيام ففقدت المسجد وأهله الأخيار ، بدأت تتلقفني الأحزان وتنتابني الهموم ، لكنني كابرت وأصررت على البقاء ، عدت أرى أن هؤلاء أعداء للحرية لا غير ، مرت الأيام وأنا وأسرتي حول هذا الجهاز لا نكاد نفارقه إلا في ساعات الدوام ، كنت أنام مضطراً ويبقى أبنائي حوله إلى وقت متأخر .
مر زمن كبير على هذه القصة أقدره بسنوات ، ونسيت كل الأحداث التي صاحبت قدوم هذا الدش ، وشرعت في ظروف هذه الحياة ولم يبق عندي من الزمن ، ما أجلسه أمامه ، كنت أعود إلى البيت في ساعات متأخرة من الليل ، وأحياناً قبل الفجر ، استمررت زمناً طويلاً ، ظروف الزمن هي التي تجبرني على ذلك .
وفي ليلة من هذه الليالي التي أصبح لي التأخر عادة عدت في ساعة متأخرة جداً ، وكالعادة استلقيت في غرفتي دون أن يعلم بقدومي أحد ، لكن الغريب في الأمر هذه الوهلة أني سمعت أشبه ما يكون بالأصوات المتداخلة ، أخذت أتمعن هذه الأصوات فإذا بها تمتمة لا تكاد تبين حروفها ، ارتفعت دقات قلبي ، ولم بي هم عجيب ، وداخلتني الشكوك لأول وهلة في حياتي ، فانطلقت إلى غرفة زوجي ففتحت الباب فإذا بها تنام ملء جفنها ، تنهدت وزالت الشكوك التي تعتصرني ، وحمدت الله وعدت لغرفتي ولكن كأنما الصوت داخل بيتي .
قمت هذه الوهلة وقلت لعل الأبناء نسوا ساعات الليل في ظل ما يشاهدون ، كنت أمشي برفق وتؤده حتى أعرف ما الخبر ، وصلت إلى الباب فاتضح لي أن الأصوات من داخل هذه الغرفة ، تحسست يد الباب فإذا بها محكمة ، حاولت أن أرى الخبر عبر الثقوب ، لكن دون فائدة ، فالباب محكم بعناية ، اشغلني الأمر ، يوشك أن ينطلق صوت مؤذن الفجر وأبنائي لا زالوا يسمرون ، عدت إلى غرفتي عازم على المساءلة والتأنيب غداً .
وقبل أن ألج الغرفة تذكرت باباً للغرفة من الجانب الآخر فاتجهت إليه ، وصلت ، وضعت يدي على مقبضه ، انفرج بسهولة ، أنظر ، أتأمل ، أضرب في رأسي علني في حلم عابر ، لا ، بل المصيبة فعلا ، المأساة ، الجروح الدامية ، العار والفضيحة ، النهاية المرة ، الولد يقع على أخته فيفض بكارتها ويهين كرامتها ، لم أتمالك نفسي من هول ما رأيت أطلقت صوتاً مذهلاً ، سقطت مغشياً عليَّ ، قامت الزوجة فزعة ، وقفت بنفسها على المأساة ، رأت ما لم يكن في الحسبان ، الطبق المشؤوم الطبق المشؤوم ، يهتك ستر البيت ويشوه حاله ، يقضي على العفة النقية فيبدلها بآثار العار المخزية ، بنت في سن العشرين تنتظر المولود القادم من فعل أخيها التائه ، سعادة الأسرة المنتظرة بأحلام المستقبل القريب ضاعت تحت كنف ذلك الطبق البائس .
عدت أتذكر ذلك المجتمع الذي طرق بيتي وحاول دون وصول ذلك الطبق المشؤوم ، وأتذكر حال الزملاء وحديثهم حول ما ***ت ، وبقيت اليوم عاجزاً عن البوح بما لقيت لأدنى قريب ، وقد وقعت المأساة ولا سبيل إلى النجاة .
وأخيراً أخرجت ذلك الطبق عن سطح منزلنا ، لكن بعد وقوع وصمة العار داخل أرجاء ذلك المنزل .
فوا أسفاه على العفة التي ذهبت .
ووا أسفاه على الغيرة التي نسيت .
ووا أسفاه على النصيحة يوم بذلت دون أن ارعيها أي عناية .
هذه قصتي أسردها اليوم وكلماتها أثقل من الحديد في فمي ، ووقعها أشد من ضرب السياط في جسدي ، وعارها ألصق شيء بعفتي وعفة أسرتي ، لكنني أحببت أن أنقلها فتعيها الآذان الصاغية وتستفيد منها النفوس الغافلة وإلا فعند غيري أكثر مما ذكرت لكنهم إما لم يعثروا عليها حتى الآن أو أن نفوسهم ضعفت عن الحديث بها ، وها أنا أبرأ إلى الله وأخرج من جور المساءلة غداً عند الله بذكر هذه الآثار ولا حجة بعد ذلك لمخلوق ،
اللهم إني قد بلغت ، اللهم فاشهد

تأبط شرا
15 - 5 - 2004, 02:02 PM
الغفلة وعدم اتباع التربية النبوية وراء كثير من هذه القصص**0


ياأختي العزيزة ( العامرية) كثير من البيوت البنت تبدي بملابس شفافة أمام أهلها ( أبوها وأخوتها ) وكأنهم جماد فيجدر بالبنات أن يحتشمن في لبسهن وحتى رؤوسهن يغطينها أما أخوتهن وأبائهن ولايبدين شيئا من صدورهن وسيقانهن **ولايبالغن بالتزين **

الأولاد الصغار يلعبون مع البنات الصغيرات دون متابعة **
حتى وإن كانوا أخوانهن فالشيطان يوسوس لهم حين الخلوة
فقد قال الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ((مروا أولادكم للصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام **

وهنا يقصد بالأولاد بالتفريق بينهم في حدود سن العاشرة أما البنات فلايجوز أن يكن في فراش واحد مع أخوانهن الأولاد حتى في أقل من ذلك السن **0

وللأم الدور الكبير في متابعة أولادها وخصوصا عندما يختفون عن عينها لفترة يجب عليها متابعتهم ** وعدم تركهم بخلوة دون متابعة لفترة طويلة
كما أن تنظيم وقت الأبناء وتوجيههم وفق التربية الإسلامية يحول دون كثير من مثل هذه المصائب**0

ويقع اللوم كله على الأم التي هي مدرسة فالأب المسكين يلهث وراء لقمة العيش وتكوينه الخشن يجعل الأولاد لايبوحون له مثل مايبوحون للأم الذكية التي تعرف كيف تسحب منهم الأفكار المختزلة سواءكانوا بنات أم أولاد وبحكم رقتها فهي أقرب ومن خلال ذكائها ونظرتها الثاقبة تحدد أفكار أبنائها وتوجهاتهم الخيرة والشريرة وبحدسها تتابع وتمنع نفوس أبنائها المنحرفة من التمكن من أخلاقهم وتوجيههم الوجهه السليمة لكن يجب أن تكون الأم مؤهلة أولا لاتلهث وراء ستار أكاديمي وتتابع قضايا رانيا الباز وحقوقها وكثير من السخافات التي لهت بها الأمهات ونسين واجبهن الأساسي****

أختي العامرية ****نشر مثل هذه القصص سلاح ذو حدين فالنفوس المنحرفة أو الجاهزة للأنحراف والتي تغيب عنها مثل هذه الأفكار ولاينقصها سوى التذكير فهذه تدفعها للشر وتذكرها به بل ربما كانت التفاصيل الدقيقة محرض نفسي ومخطط للجريمة وينسحب علي سرد القصص هنا مايسرد من فوق المنابر في صلوات الجمع والمحاضرات الدينية بالمساجد فماسرد القصص الخليعة إلا محرض نفسي لكثير من النفوس المريضة وكثير من الشباب يتأثر وتهيجة وبالتالي هي ليست ذات نفع كبير **
بل ربما تبلدت أحاسينا من كثرة سماع وقراءة القصص وبدلا من أن تقشعر أبداننا لها تصبح عادية وربما لاننكرها فتكرارها يجعلنا نتعود عليها **



ياليت من أخواننا يقللون من سرد مثل هذه القصص خصوصا في المساجد وإن كان ولابد فليقتصروا على ذكر الحادثة أو ماوصلت إليه دون ذكر التفاصيل فلافائدة كبيرة من التفاصيل فالمؤمن كيس فطن ولاحتاج للتفاصيل حتى تجعله يحذر******


أعتذر عن الإطالة للأخوة الأعضاء وخصوصا الأخت العامرية **

تحياتي لكم

بندر الغضيان
15 - 5 - 2004, 05:54 PM
الاخ /العامريه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بك في هذا المنتدى فاهلا سهلاً بك وعلى الرحب والسعه
ونثمن لك مشاركاتك القيمه .
ونسأل الله العلي القدير ان يحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا .
وفقكم الله

اريج البنفسج
15 - 5 - 2004, 07:03 PM
http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11a.gif

بارك الله فيك

وفي مشاركتكم

والتي نتمنى أن تكون تنبيها لمن وضع القنوات الفضائية بيد أبنائه

بلا حسيب ولا رقيب

حمى الله أبناءنا من السوء ودروب الهلاك

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro2.gif