المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليلة خاصة في زيارة الدكتور سعد الفقيه


 


سيف الاسلام
12 - 5 - 2004, 04:40 PM
عندما يكتب كاتب مبدع فهو يجبر الجميع على قراة احرفة بل يجبرنا على نقلها لكي نستمتع باحرفة التي يجب ان تكتب باحرف من ذهب
في احدى المنتديات وجدت مقال رائع لكاتب مبدع هو فتى الادغال فاحببت ان انقلة لكم
بينما كانتْ الرياضُ تعيشُ حوالكَ الأحوال ِ ، والأيادي الآثمة ُ تغتالُ براءة َ الآمنينَ والغافلينَ ، والصغارُ تُقطفُ أحلامهم ، وتُبادُ أمانيّهم ، كان حفلاتُ الطربِ والرقص ِ على أشدّها ، في حاناتِ تل أبيبَ ، وكؤوس النخبِ تُشربُ ، والصهباءُ تُدارُ ، وهناكَ ، في الأرض ِ البعيدةِ ، في صالاتِ القمار ِ واللهو ِ والمجون ِ ، في لاس فيغاس ، دارت ِ المراهناتُ ، وتراقصَ العلوجُ منتشينَ بما حصلَ ، وقطفوا ثمرة َ كيدٍ طويلةٍ ، وسنواتٍ من المكر ِ والخديعةِ .
الطريفُ في الأمر ِ ، أنَّ ثلّة ً من الغربان ِ ، أدركتِ الحفلة َ في وقتٍ متأخر ٍ ، بعد انصرافِ الجمع ِ ، وانفضاض ِ السامر ِ ، جاءوا فاغرين لأفواههم ، طامحينَ ببصرهم نحوَ الفتنةِ ، راجينَ أن يحظوا بفرجةٍ ، ومتفانينَ في إسداءِ المشورةِ ، وبذل ِ المعونةِ .

عشناها أيّاماً عصيبة ً ، حينَ غدتْ البيوتُ دامية ً ، والشوارعُ حامية ً ، ووقعُ البارودِ شديدُ ال***ةِ ، وعاشها غيرنا طرباً ، وفرحاً ، وانتعاشاً .

عشناها جرِاحاً نازفة ً ، وأجساداً تئنُّ ، وأشلاءً متناثرة ً ، وأمٌّ ثكلى راعها فقدها وحيدِها العائل ِ ، وأخرى والهة ٌ على مباسم ِ صغيرِها الغرِد ِ ، وأبٌّ اغتالَ الجُرمُ فرحتهُ ، وغالتْ يدُ السوء ِ درعهُ دونَ حوادثِ الدهر ِ ، ونابتهُ النّوائبُ ، فصنعتْ منهُ كسيراً ، حسيراً ، بعدَ أنفةٍ وكبرياءٍ ملأتِ الدّنيا :

وللحوادثِ سلوانٌ يُسهّلها ********** وما لما حلَّ بالإسلام ِ سلوانُ

لقد ناحتْ بلابلُ الدوح ِ على قتلانا ، و حرِنتْ كِرامُ الجيادِ في منازلِها ، لهول ِ ما حلَّ بنا ، وعيونُ المسلمينَ تفيضُ دمعاً ، وقلوبُهم حرّى ، وأكبادهم تتقرّحُ ، لما دهمَ بلادَ الحرمينَ ، أمّا الغِربانُ فقد كانَ لها شأنٌ آخرُ ! .

يقولُ الدكتورُ عن كلِّ ما جرى ويجري : هي عملياتٌ جهادية ٌ ، والقائمونَ بها هم عصبة ٌ ٌ من الجهاديينَ ، ثاروا على الطواغيتِ ، وأرادوا نصرة َ الدين ِ ، وإقامة َ عمودِ الملّةِ ، ونِظام ِ الشرع ِ .

هكذا بكلِّ برودٍ : جهادٌ ، وجهاديّونَ ، ومخالفوهم طواغيتٌ وكفرة ٌ ، ولا أسهلَ من قطع ِ وشيجةِ الإيمان ِ ، أو بتر ِ صلةِ الإنسان ِ بربّهِ ، أو هدم ِ جميع ِ برّهِ وفضلهِ ، ولا اعتدالَ أو توسّطَ في الحبِّ والبغض ِ ، أو الكرهِ والرّضا ، والمعيارُ الهوى ولا غيرهُ .

وفي سذاجةٍ مُفرطةٍ يبرّرُ بقولهِ : إنّهم ثوّارٌ على النظام ِ ، وكأنّهم يجيّشونَ الجيوشَ في بلادِ الرّافدين ِ ، أو يُعدّونَ العدّة َ لغزو ِ اليهودِ الملاعين ِ ، وكأنَّ استعادة َ الأقصى السليبِ ، أو كسرَ رايةِ الصليبِ ، تبدأ من هنا ، من بلادِ الحرمين ِ ! .

إنّهُ يُريدُ قطعَ طريق ِ العودةِ عليهم ، حينَ يجعلهم شرفاءَ أوفياءَ مخلّصينَ ، وأنَّ عملهم ومقصدهم نبيلٌ مشروعٌ ، ويوهمَ الآخرينَ أنَّ المعاركَ بينَ مجاهدينَ ، وآخرينَ خونةٍ ، مرقةٍ ، والتشريعُ الجديدُ يُبيحُ قتلَ الآلافِ ، واستباحة َ الدماءِ ، لزعزعةِ الأمن ِ ، ونشر ِ الخوفِ والرّعبِ .

إنّها ترانيمُ الشقاءِ ، عادتْ لتهمي علينا من جديدٍ .

ما أسهلَ تمزيعَ الأوصال ِ عليهم ، وما أيسرَ القتلَ عندهم ، وكأنَّ الحياة َ صيغتْ من البارودِ ، وصُبغتْ بالدماءِ ، ووشّحتْ بالهياكل ِ والجماجم ِ ، وصارتْ ألحانَ بؤس ٍ ، وأغنياتِ موتٍ ودمار ٍ ، واغتيلتْ براءة ُ الحياةِ ، بأهازيج ِِ الموتِ وأناشيدِ الرّحيل ِ .

أيتكلّمُ عن السعوديّةِ عندما يهتزُّ جذلاً بما يحدثُ فيها ؟ ، أم يقصدُ تل أبيبَ ؟ ، وهل مُحيتْ آثارُ الإسلام ِ من البلادِ ، وزالتْ شعائرُ الدين ِ ، ونوديَ بالنواقيس ِ ، وصودرتْ كتبُ العلم ِ ، حتّى تُرفعَ راياتُ الجهادِ ، وتُباحَ الدماءُ ، ويسترخصَ القتلُ ؟ ، إنّها الفوضى فحسبُ ، والضحايا لا ذنبَ لهم ، *****تفيدونَ هم الصهاينة ُ ، واليمينُ المُتطرّفُ ، وأذنابهم من المُستغربينَ ، وحتّى الدكتورُ وأمثالهُ ليسوا إلا أداة ً ومعولاً ، ثمَّ تُرمى وتنبذُ ، إلى مزبلةِ التأريخ ِ ولا كرامة .

هذا هو الواقعُ ، وهكذا تسيرُ الأحداثُ .

شبابٌ مسلمونَ ، أدركهم شيءٌ من النزق ِ والطيش ِ ، تأثروا ببعض ِ الأحداثِ البوليسيّةِ ، وأكثروا من التأويلاتِ الخياليّةِ ، واستثارتهم حمّى الحروبِ ، و، وركبوا موجة َ التفرّدِ والتوحّدِ ، وغنّوا على وقع ِ موسيقى أمثال ِ الدكتور ِ ، ثمَّ امتطوا صهوة َ الغلوِّ ، ونظّروا لفعلهم وجُنحهم ، وأوغلوا في البلادِ قتلاً وترويعاً ، ولم يعُد للمسلمينَ حقٌّ يُحمى ، أو دمٌ يُصانُ ، أو عهدٌ وذمّة ٌ ، والبركة ُ في الدكتور ِ ، وآراءهِ النيّرةِ ! .

والضحايا الذين سقطوا من المُسلمين الأبرياءِ ، دمهم هدرٌ ، وقتلهم كانَ وسيلة ً لهدفٍ أسمى ، وغايةٍ عُظمى ، فلتهُنْ دمائهم إذاً ، ولا حرجَ ولا عارَ على من قتلَ عشراتِ المُسلمينَ ، ليصيبَ أمريكيّاً واحداً ، أو يخدشهُ في وجههِ ، فخدشُ الأمريكان ِ غاية ٌ نُبلى ، وأمّا جماعاتُ المُسلمينَ ، فدمهم قربانٌ وفداءٌ .

أهذا غاية ُ الجهادِ عندكم ! ، وهذا مبلغُكم من العلم ِ : أن تجعلوا سلامنا فتنة ً ، وأرضاً مأسدة ً ، وأنسنا وحشة ً وقطيعة ً ، وعهدنا غدراً وخيانة ً ؟ .

أغاية ُ الدين ِ أن تُحفوا شواربَكم ؟ ********* يا أمّة ً ضحكتْ من جهلها الأممُ

أكان جزاءُ المُسلمينَ ، إذا ضُربتِ العراقُ ، أو فلسطينَ ، أن يُحرقوا هم هنا ، ويقتّلوا ويُشردّوا ، وتغدوا بلادهم دارَ عِراكٍ ، وأرضَ كوارث ؟ ، أو لا تكفي تلكَ الفواجعُ ، حتّى نثنّي بأخرياتٍ ، ونزيدَ الخرقَ اتساعاً .

زادتني الأحداثُ قناعة ً أنَّ الدكتورَ " مخفّة ٌ " من الطّراز ِ الأوّل ِ ، فلا يتوانى في نشر ِ أكاذيبهِ ، وأباطيلهِ ، حتّى لو كانتْ أماراتُ الوضع ِ ، وعلائمُ المين ِ بادية ً عليها ، لا تخفى على أحدٍ ، وأشعرني كذلكَ أنَّ لديهِ خدماً ، وأعواناً ، ومراسلينَ ، يفوقونَ جميعَ عملاءِ السي آي إيه ، فهو صاحبُ الخبرُ الغامض ِ ، والقصّةِ المحيّرةِ ، يفكّكُ الرموزَ ، ويجلوا الغياهبَ عنها ، ولهُ مصادرُ تشتمُّ الخبرَ قليلَ وقوعهِ ، أدهى من الذئابِ المقنّعةِ .

عجباً واللهِ لهُ ، ويا بؤساً لحالهِ ورثاءً ، كم يُثيرُ فيَّ الشفقة َ ، ويدعوني مرّاتٍ للاشمئزاز ِ ، من تباهيهِ بالكذبِ ، وتطاولهِ بالشتم ِ والقذفِ .

شاهدتُ قناتَهُ قبيلَ البارحةِ ، فرأيتُ فيها من السبِّ ، والشتم ِ ، والإقذاع ِ ما لا مزيدَ عليهِ ، بلهَ ما فيها من الكذبِ ، والافتراءِ ، والقذفِ الصريح ِ ، وإذكاءِ نار ِ الفتنةِ ، ونشر ِ التفرقةِ ، وإيغار ِ الصدور ِ ، ولو كانتِ العبرة ُ بالشتم ِ والقذفِ ، لكانَ أفسقُ النّاس ِ وأخبثهم ، أقربَ للديانةِ والإصلاح ِ من الدكتور ِ ، فالفسقة ُ لا يُعجزهم الكذبُ ، ولا تُعوزهم المهاتراتُ ، وهم أحقُّ النّاس ِ بها وأهلها .

أيُعقلُ يا رجالَ المُسلمينَ ، أن تكونَ قناة ُ الرّجل ِ ، ومنتداهُ ، وكراً من أوكار ِ الفتنةِ ، وداعية ً للعنفِ والقتل ِ ، نابذة ً للحقوق ِ والعهودِ ، ثمَّ يعيشُ الرّجلُ في بلهنيةٍ من العيش ِ ، ورغدٍ من العافيةِ ، لا يُمسُّ ، ولا يُطالُ ، ثمَّ تلوكُ أشداقهُ بعدَ ذلكَ - متهكّماً - : لا أعملُ لأحدٍ ! ، ولا يُحرّكني أحدٌ ! .

لماذا يسكتُ الغربُ عنهُ ، وعن قنواتهِ ، ومنتدياتهِ ، بينما يُصبُّ جامُ الغضبِ على قناةِ الجزيرةِ ، والعربيّةِ ، لأنّهما - فقط - جرحتا كبرياءَ أمريكا ، وأمّا الدكتورُ وقنواتهُ ومنتدياتهُ ، فلا يُحرّكُ ساكنٌ ضدّها ، مع أنّها مملوءة ٌ دعواتٍ للعنفِ ، مشحونة ٌ بالدعوةِ لقتل ِ الأمريكيينَ ، وبقايا فلول ِ الغربِ ، بل يُتركُ لهُ الحبلُ على غاربهِ ، ويسرحُ ويمرحُ أنّى شاءَ كيفَ شاءَ ، في دعةٍ ولين ٍ .

فكّروا معي مليّاً ، وقفوا وقفة ً جادّة ً صادقة ً : ما هي مخطّطاتُ الدكتور ِ وأهدافهُ ؟ وأينَ هي مشاريعهُ الإصلاحيّة ُ الموهومة ُ ؟ ، ولمن يعملُ ! ، وهل من الدّين ِ والإيمان ِ ، أن ترى بلادكَ وأهلكَ ، يُهاجمونَ من الشرق ِ والغربِ ، ويستهدفُها العملاءُ والمُستغربونَ ، وتُنسجُ حولها الأكاذيبُ ، وتُداسُ كرامة ُ الدين ِ ، وبعدَ كلِّ هذا ، يقفُ الدكتورُ مع الغزاةِ ضدَّ بلادهِ ؟ ، ويجعلُ من نفسهِ ظهراً للعبور ِ ، وجسراً للغزو .

إنّهُ يرضى بالتحالفِ مع الشياطين ِ في قماقمها ، والأبالسةِ في أوكارها ، حتّى يرى البلادَ فوضى ، والنّاسَ بلا رأس ٍ يسودُ ، أو كبير ٍ يُحترمُ ، أو دستور ٍ يُحتذى ، حتّى يُثبتَ للجميع ِ صدقَ دعواهُ .

لا تفرحْ كثيراً أيّها الدكتورُ ، ولا تُراهنْ على مجموعةٍ من الخرقى الذين يصفّقونَ لكَ ، أو من الآخرينَ المخدوعينَ ، من الذينَ غرّهم منكَ معسولُ اللفظِ ، أو ورديّاتُ اليوتوبيا ، وإن طربَ لكَ الآحادُ ، فالمئونُ تلوَ المئينَ تبيعَ نفسها ونفيسها لتفديَ أرضها وعرضها ، وتقفَ دونَ الفوضى والقلاقل ِ .

إنَّ لنا إخوة ً في كلِّ بلادِ العالم ِ ، تذوبُ قلوبُهم شوقاً لنصرتنا ، وتهبُّ سراعاً لنجدتنا ، وترفعُ راياتِ الولاءِ لنا ، لأنّنا موئلُ الدين ِ ، ومعقدُ العزِّ ، ومفخرُ الإسلام ِ ، ولئن كنتَ ترومُ نكسَ الرايةِ ، وتبديدَ الشمل ِ ، فهم يبذلونَ النفسَ والنفيسَ ، والطارفَ والتليدَ ، حتّى يرونا مرفوعي الرّايةِ ، مهيبي الجانبِ ، مسموعي الكلمةِ .

لكنّنا بحول ِ اللهِ ، لنا وثبة ٌ كُبرى ، ويقظة ٌ مُرتقبة ٌ ، نُديرُ فيها رحى المعاركِ بالصبر ِ ، ونكبتُ نوازعَ الجشع ِ بالحزم ِ ، ونتّقي الفواجعَ بالحذر ِ ، ونهبُّ ناصرينَ تُحرّكنا النخوة ُ .

يا معاشرَ الأحبابِ : هذه أيّامٌ عصيبة ٌ ، يدُ عدوّنا واحدة ٌ ، وبأسهُ شديدٌ ، وهو ينتظرُ منّا الفجوة َ ، ليُحدثَ فينا الغوائلَ ، ويجوسَ في ديارنا قتلاً ، وترويعاً ، وتفريقاً ، فكونوا يداً واحدة ً ، وانبذوا الفرقة َ والتفرّقَ ، واعرفوا لولاةِ الأمر ِ ، وأهل ِ العلم ِ ، وحملةِ الفكر ِ أقدارهم ، وافرشوا لهم المهابة َ في صدوركم وصدور ِ ذويكم وأوليائكم ، ووطّأوا لهم المنابرَ ، وانشروا محاسنهم ، وغيظوا قلوبَ عدوّكم بذلكَ ، فواللهِ إنَّ لهم طرباً بالتفرقةِ ، وأنساً بالقطيعةِ ، يفوقُ كلَّ طربٍ وأنس ٍ ، ولا يستخفنّكم بعضُ الطائشينَ ، أو الخرقى النزقينَ ، وإن رأيتم أثرة ً فاصبروا ، وصابروا ، فالألفة ُ محمدة ٌ عظيمة ٌ ، ومنقبة ٌ جسيمة ٌ ، ولكم في العراق ِ عبرة ٌ وأسوة ٌ ، فاللهَ اللهَ في بلادكم وأهليكم ، حتّى لا تُسلبوا جوهرة َ العيش ِ ، وحريّة َ الكسبِ ، ومُتعة َ الحياةِ .

دمتم بخير ٍ .

أخوكم : فتى .

==========

تموتُ النفوسُ بأوصابِها ********* ولم تدر ِ عوّادُها ما بِها

وما أنصفتْ مُهجة ٌ تشتكي ********* أذاها إلى غير ِ أحبابِها

الصخري99
12 - 5 - 2004, 04:51 PM
ندعـــــــــــــوالله تعالى أن يحفظ بلادنا من كل مفسد وحاقد ويديم علينا نعمة الإسلام والأمن ....

وجـــــــــــــــــــزاك الله خـــــــــــــــــــيراً

والله يوفقك

شـهد
12 - 5 - 2004, 09:47 PM
واكفنا شر الحاقدين 0والحاسدين

شكرا لك اخ سيف الاسلام حفظك الله ورعاك 0

بندر الغضيان
13 - 5 - 2004, 01:12 AM
كاتب الرسالة الأصلية امل الذيابي
واكفنا شر الحاقدين 0والحاسدين

شكرا لك اخ سيف الاسلام حفظك الله ورعاك 0

فواز الملحم
13 - 5 - 2004, 07:14 PM
اللهم أحفظ بلادنا من كيد الكائدين والعكلاء والخونة والحاقدين 0
اللهــــــــــــــــــــــــــــــم أمـــــــــــــــــــبن

سيف الاسلام
14 - 5 - 2004, 03:42 PM
الاخ العزيز الصخري 99
الاخت الفاضلة امل الذيابي
الاخ العزيز بندر الغضيان
الاخ العزيز فواز الملحم
شكرا لمروركم وتعليقكم
والحمدلله ان المواطن اصبح لدية الوعي الكافي عن اهداف المارق سعد الفقية
تقبلوا خالص تحياتي