المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظروري


 


البروق
21 - 5 - 2009, 08:51 PM
السلام علكم
ابي بحث لمادة نبات في الكلية عن نبات البامية:) :) :) :) :) :confused: :confused: :conf:confused:

ماجدالعتيبي
22 - 5 - 2009, 12:48 AM
http://www.feedo.net/LifeStyle/images/Okra1.jpg

البامية

* زراعة الباميا:-

تتنوع الخضراوات الغنية بالمواد الغذائية والتي بالطبع تفيد جسم الإنسان والتى منها الباميا، فالخضراوات تحافظ على رشاقة الجسم وتجنبه الزيادة في الوزن .. تساعد في عملية الهضم .. تجنب الإنسان الإصابة بالإمساك بجانب الألياف.
تنتمي البامية إلى فصيلة الخبيزة وهو نبات طويل مثمر, وتمتاز أوراق زرعها باللون المائل للصفرة مع وجود اللون القرنفلي أو الأحمر في منتصف الورقة. ولكبر حجمها لا تناسب الحاويات زراعة البامية إلا إذا كانت حاويات كبيرة باستثناء بعض الأنواع الصغيرة منها والتي تنمو في نصف حجم البامية العادية. وتعتبر البامية من الأنواع المتربعة على عرش الخضراوات.

* زراعة الباميا:-

يفضل زراعة البامية في تربة جيدة التصريف, وتحتاج إلى أشعة الشمس المباشرة فهي نبات صيفي من الدرجة الأولى ولا يناسبها المناخ الشتوي.

وإذا كانت التربة مليئة بالماء عليك بوضع المزيد منها لرفعها وامتصاص الماء الزائد وبحيث يصل عمق النبات فيها من 20 – 25 سم. تنظف التربة جيداً من أية حجارة.

قبل زراعة البامية, يتم عمل شق بسيط في بذورها ثم تنقع في ماء وتترك حتى صباح اليوم التالي للإسراع في نموها. ويتم زراعتها في مكان داخلي إذا كان الجو صقيعاً أو تزرع مباشرة في الحديقة بعد انتهاء تساقط الثلوج بحوالي ثلاثة أسابيع.

توضع البذور بعمق 2 سم والمسافة التي يبعد فيها كل نبات عن الآخر حوالي 40 سم.
* العناية بالبامية:

احتياجات البامية من النيتروجين والفوسفور عالى جداً, لذا ينبغي الحرص على إمداد التربة بهما وخاصة بعد أول حصاد لها. تتعرض السيقان للعفن فعندما يتم سقايتها ينبغي الحرص على ابتعاد النبات عن هذا الماء الوفير لكن لا ضرر على التربة من هذه المياه.

المحصول يزيد إذا تم سقاية النبات كل 7 – 10 أيام. يجب أخذ الحذر عند زراعة أي نوع آخر بجانب البامية حتى لا تتعرض الجذور للتلف ومن الأفضل اقتلاع الأعشاب الضارة باليد.

*حصاد محصول البامية:

يتم حصاد أول محصول بعد حوالي شهرين من زراعتها, تقطف الثمرة عندما يصبح طولها حوالي 3-4 سم, والثمرة الناضجة إحدى علاماتها أنها جامدة وغير لينة وعند الضغط عليها تشعر بقوامها الليفي, الجمع اليومي لها يطيل من موسم الحصاد. يمكن الاحتفاظ بها في الثلاجة من 3 – 5 أيام.

ماجدالعتيبي
22 - 5 - 2009, 12:52 AM
http://aawsat.com/2**8/03/30/images/sahatak1.465797.jpg

البامية..
غنية بالألياف وقليلة في السعرات الحرارية
تتفنن الشعوب في تحضير ثمارها واوراقها وصنع مشروب من مسحوق بذورها

للبامية عشاقها، وحُق لهم ذلك. والبامية أحد المنتجات النباتية الصحية التي التفت العالم إليها متأخراً جداً، إذْ بقيت لعشرات القرون حبيسة براري و مرتفعات أثيوبيا، لتبدأ رحلة انتقالها إلى مصر وجزيرة العرب في القرن الثاني عشر، وتصل أميركا في بدايات القرن التاسع عشر، واليابان في القرن العشرين.
لعلماء التغذية رأي أخر حول البامية، من نواحي غناها بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم، وخاصة لمنْ يُعانون من ارتفاع الكولسترول أو ارتفاع ضغط الدم. وتصل اليوم الأمور إلى مراحل متقدمة مع دخول زيت بذور الباميا على خط الزيوت النباتية الصحية، ومنافستها في القدرات الإنتاجية العالية لكميات كبيرة من الزيت النباتي الصافي.

ولئن كانت غالبية الناس لا تزال تنظر إلى تناول ثمارها الإصبعية الأنيقة الشكل فقط ، فإن الشعوب التي تلقفتها مؤخراً توسعت في تناول حتى أوراقها، إما كإضافات مطبوخة مع الشوربة أو كإضافة طازجة لأطباق السلطات. أطباق وإضافات

* وفي غالبية المناطق العربية ودول حوض البحر المتوسط يتم إعداد أطباق من "يخنة" أو "إدام" الباميا المطبوخة مع مرق اللحم، لتُعطي مرقاً ثخيناً مخاطي القوام. وفي مناطق، كالهند وغيرها، يتم قلي الباميا أولاً، ثم تُضاف لإعداد أطباق من اليخنة. ويُفضل سكان جزر الكاريبي طبخها مع قطع السمك. أما اليابانيون فيضيفون فول الصويا إليها حال الإعداد. وهناك منْ يُفضل تناول الثمار الصغيرة الحجم، واللينة والسهلة المضغ، بينما يُفضل آخرون الثمار الكبيرة الغنية بالبذور وذات القوام الخشبي المتماسك. وتتركز المواد اللزجة الدّبقة القوام للباميا في بذورها، إلا أن بقية أجزاء الثمرة، وكذا أوراقها، تحتوي نفس المواد. وأساس لزوجة الباميا هو وجود مادتين كيميائيتين منعزلتين عن بعضهما البعض، وبالتالي خاملتين في داخل تراكيب الثمرة أو الأوراق. وهما السكريات العديدة لحمض أسيتا ألدهايد acetylated acidic polysaccharide ومادة حمض غالاتيرونك galaturonic acid .وعند تقطيع الثمار تتحرر المادتان وتتفاعلان لتكوين تلك المادة اللزجة في السائل الذي يتم طبخ البامية فيه.

ويُمكن تقليل ظهورها عند الطهي، لمن لا يرغبون فيها، عبر غمر الثمار في محلول حمضي، كعصير الطماطم أو الليمون، كما يُمكن بقليها شيئاً قليلاً، كما يصنع الهنود، تقليل فرصة تكون تلك المواد اللزجة.

كما يلجأ البعض إلى تجفيف ثمار الباميا، عبر صنع عقود منها. ومن ثم إما طبخها كثمار كاملة أو طحنها ثم طبخها.

أوراق وبذور

* والواقع أن شعوب العالم لم تتجه نحو الثمار فقط للطهي وإعداد أطباق شهية منها، بل يتم تناول أوراق الباميا المطبوخة، أو أوراق الباميا المُقطعة ضمن خضار السلطات.

وتاريخياً، لجا الأميركيون، خلال الحرب الأهلية، إلى الاستفادة من بذور الثمار الكبيرة من الباميا، عبر تجفيفها وتحميصها وطحنها، وبالتالي غليها مع الماء لإعداد أقداح من مشروب بذور الباميا، أي كالقهوة، لأن مشروبها ذو نكهة وطعم مميز، وخال من الكافيين.

كما يُمكن استخلاص زيت نباتي من بذور الباميا، من خلال عصرها. وزيت الباميا Okra oil ذو لون أصفر مشوب بخضرة، وله مذاق ونكهة مميزة. وتشير التحاليل الكيميائية لزيت بذور الباميا إلى احتوائه على كميات عالية من الدهون غير المشبعة، بنوعيها الأحادي والعديد، مثل دهون أوليك oleic acid ودهون لينوليك linoleic acid . وثمة محاولات تجارية للاستفادة من الباميا في إنتاج زيت نباتي صحي، وذلك لأن المكونات الدهنية في البذرة الواحد تتجاوز نسبة 40%، أي أنها بذور غنية بالزيوت. والأمر الأخر هو أن إنتاجية الهكتار الواحد من الباميا تُعطي كميات عالية من الزيت، ولا يُنافس الباميا في هذه الخاصية سوى بذور دوار الشمس.

القيمة الغذائية

* وبالتحليل الكيميائي لمكونات حصة غذائية بوزن 1** غرام من الباميا، نجد أن تلك الكمية تحتوي على كمية قليلة من الطاقة، لا تتجاوز 30 سعر حراري (كالورى). أي حوالي ما في نصف تفاحة فقط. وهو ما يجعل من تناولها شيئاً خفيفاً ولا يتسبب بزيادة وزن الجسم.

كما لا تتجاوز كمية الدهون في الثمار الخضراء 0,1 غرام، وكمية البروتينات حوالي 2 غرام. وتبلغ السكريات حوالي 8 غرامات، منها حوالي 3,5 غرام عبارة عن ألياف غذائية لا تهضمها الأمعاء، وبالتالي لا تمتص محتواها.

وبالنسبة لمحتوى تلك الكمية من الباميا من العناصر الغذائية الأخرى للفيتامينات والمعادن، نجد أن بها ما يُلبي حاجة الجسم من فيتامين الفوليت بنسبة 25%، وفيتامين سي بنسبة 35%، أي ما يُوازي نصف برتقالة، ومن المغنسيوم نسبة 15%، ومن الكالسيوم نسبة 9%. كما تحتوي على كمية 660 وحدة دولية لفيتامين إيه، وكمية 0,5 مليغرام من الحديد، وحوالي 3** مليغرام من البوتاسويم. وتعتبر كميات الثلاثة عناصر الأخيرة عالية وممتازة للجسم.

وكما أننا نحتاج أن نتناول منتجات غذائية نباتية مثل البامية، نحتاج أيضاً أن نُعدها بطريقة صحية مفيدة. والأساس هو أن تُعد بطريقة تجعل من أطباقها خالية أو قليلة المحتوى من الدهون الحيوانية. وإذا ما تحقق طهيها بزيوت نباتية، وخالية من الشحوم، فإن طبق البامية يُمكن أن يُسهم في ضبط ارتفاع كل من الكولسترول وسكر الدم. والسبب هو محتوى البامية الغني بالألياف النباتية، بنوعيها الذائبة وغير الذائبة. وسبق لمجلة “صحتك” أن عرضت دور الألياف النباتية في خفض هذين العنصرين الغذائيين، وآليات ذلك. كما أمكننا الاستفادة من قلة محتواها من الطاقة مع الحصول على كميات جيدة من المعادن والفيتامينات < مراحل لرحلة البامية العالمية

* للبامية قصة في مراحل انتشارها في مناطق العالم. وتشير مصادر علم النبات أن موطنها الأصلي هو مرتفعات مناطق الحبشة في شرقي القارة الأفريقية. ومنها اتخذت مسارين للانتشار شمالاً وشرقاً. وعبر البحر الأحمر، انتقلت إلى مناطق جزيرة العرب. وانتقلت إلى مصر شمالاً عبر نهر النيل. ومن مصر انتشرت في شمال القارة الأفريقية وصولاً إلى غرب القارة. كما أن منها انتقلت شرقاً وشمالاً إلى مناطق البحر الأبيض المتوسط.

والطريف أن مصادر علم النبات تذكر خلو اللغة الهندية القديمة من أي اسم خاص بثمار البامية، ما يعني أنها قدمت إلى الهند متأخرة. وانتقلت البامية من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ومن مناطق غرب القارة الأفريقية، إلى جزر الكاريبي ومناطق البرازيل وغيرها من أميركا الجنوبية. وأقدم إشارة إليها في المدونات الأميركية كانت في بدايات القرن التاسع عشر. كما انتقلت عبر هذا الطريق إلى اليابان في بدايات القرن العشرين.

والاسم العلمي لنبات الباميا هو أبيلموسكيس إيسكيلينتيس Abelmoschus esculentus. وهي من النباتات التي تتحمل مختلف الظروف المناخية، خاصة الحارة والجافة منها. بل تشير بعض المصادر إلى أنها من الخضار القليلة على مستوى العالم التي تتحمل الظروف القاسية تلك. كما أنها تتحمل مختلف أنواع التربة، وتتحمل قلة الري لها.

ويبلغ معدل طول نبات البامية حوالي المتر، وقد يصل إلى مترين. ولها أوراق عريضة كبيرة الحجم، وتُعطي زهوراً بيضاء ينتج عنها ثمار طويلة، تشبه الأصبع. وتبدو صغيرة لينة في البداية، ثم لا تلبث أن تكبر حجماً وتزداد طولاً وتكتسب بالتالي قواماً خشبياً، لتنمو في داخلها بذور بيضاء أو وردية اللون.

ماجدالعتيبي
22 - 5 - 2009, 01:13 AM
بعد البحث تم التوصل الى كل ما اردت من بحث .

فأتمنى من الله عز وجل ان اكون قد افدت ولو بشيئ بسيط لتعم الفائدة للجميع