المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح أدب اولى ثانوي


 


قطرة ندى 2007
2 - 5 - 2008, 02:02 AM
لو سمحتوا شرح قصيدة الفرزدق في الفخر والهجاء التي مطلعها ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمة اعز واطول وايضا قيصيدة جرير في المدح التي مطلعها اتصحوا أم فؤادك غير صاح عشية هم صحبك بالرواح وكذلك قصيدة معن بن اوس في مكارم الأخلاق وقصيدة جميل بن معمر في الغزل جميع دروس اول ثانوي الفصل الثاني شرح وتحليل باسرع وقت

شمس العنود
22 - 11 - 2008, 09:04 PM
نفس الطلب

صمت العيون
17 - 12 - 2008, 05:34 PM
لا حياة لمن تنادي
وانا كمان معاكم نفس الطلب

*فاطمة*
22 - 2 - 2009, 07:00 PM
ابي نفس الطلب

قلايد الشوق
7 - 3 - 2009, 04:58 PM
وانا بعد نفسهم الله يعافيكم ساعدونا وش فيكم المنتدى صار نايم ولاتعفاعل مو نفس قبل
مافيه عون المساعده ليه ؟؟
الله يهديكم بس
تحياتي

مستمدد
14 - 1 - 2010, 04:15 PM
شرح لقصيدة الفرزدق في الفخر والهجاء



تنقسم هذه الأبيات إلى غرضين مختلفين هما الفخر بقبيلة مجاشع بن دارم (وهو من أرفع بيوت تميم) وهجاء
قبيلة جرير (كليب بن يربوع)وهي من أضعف بيوت تميم وقد تداخل الغرضان في القصيدة فهو يبدأ بالفخر ثم يهجو جريرا ثم يعود مرة أخرى للفخر لينتقل للهجاء من جديد
:
إن الذي سمك السماء بنى لنا **بيتا دعائمه أعز وأطول


- يفتخر الفرزدق هنا بشرفه وحسبه وعلو شأنه ويقول أن الله الذي رفع السماء فأعلاها هو الذي بنى لنا المجد الشريف وأعلاه أيضا واختار من أفعال الله بالتحديد "رفع السماء "ولم يختر صفة أخرى كالقدرة على البعث أو أنه مصدر الرزق
أو غيرها .. ليكوّن مقارنة معنوية بين رفعة السماء ورفعة شرفه ومجده .. وشبة المجد بالبيت لكنه حذف المشبه وصرح بالمشبه به من باب الاستعارة التصريحية
ووصف هذا البيت بأن دعائمه أعز وأطول وحذف المفضل عليه فلم يقل أعز وأطول من قبيلة كذا وكذا ..
وبلاغة الحذف هنا تكمن في الشمول والتعميم فدعائم قبيلته أعز وأطول من جميع القبائل والبيوت
..


بيتا بناه لنا المليك ومابنى ** حكم السماء فإنه لا ينقل


ثم رجع مرة أخرى ليفتخر بأن الله والذي ذكره بأسماء تدل على القوة والسلطة ( المليك - حكم السماء ) هو الذي منحهم هذا العز والشرف وبالتالي فإن لا أحد يستطيع أن يأخذ منهم مجدهم ولن ينتقل هذا العز إلى أحد غيرهم
فإن ما وهبه الله ثابت ولا يتغير .


بيتا زرارة محتبٍ بفنائه ** ومجاشع وأبو الفوارس نهشل


ثم يعدد أجداه الذين رفعوا شأنه وجعلوه محقا بافتخاره بهم وذلك لعظيم أفعالهم وسمو هممهم فصوّر وجود هؤلاء الأجداد في نسبةو توسطهم فيه بعملية الجلوس والإحتباء
بوسط الدار حذف المشبه وصرح بالمشبه به استعارة تصريحية


الأكثرون إذا يعد حصاهم ** والأكرمون إذا يعد الأول


وبدأ بتعداد مكارم قبيلته وهو كغيره من الشعراء الذين سبقوه يفتخر بكثرة أعداد أفراد القبيلة كما قال عمرو بن كلثوم قبله :


ملأنا البر حتى ضاق عنا ** وماء البحر نملؤه سفينا


والأكرمون جمع أكرم صيغة تفضيل ..
أي أن الناس اذا اجتمعوا وعدوا أوائل الناس في الكرم كان قومه هم الأفضل دون سواهم .


لا يحتبي بفناء بيتك مثله ** أبدا إذا عد الفعال الأفضل


ثم انثنى على جرير هاجيا في البيت الخامس نافيا وجود مثل هؤلاء الأجداد المشرّفين بأفعالهم الفاضلة في نسبه مجرّدا إياه من صفة الحسب الشريف وهنا نجد الفرزدق شريفا في هجائه فهو لا
يعتدى على الأعراض كما يفعل جرير عندما يهجو بل يكتفي بهجاء النسب فقط


حٌلل الملوك لباسنا في أرضنا ** والسابغات لدى الوغى نتسريل


ثم رجع مرة أخرى للفخر فقال إنهم في وقت السلم ينعمون بالثراء والغنى ودل على ذلك بأن قال : "حلل الملوك لباسنا " وهذه كناية عن الثراء و"في أرضنا" كناية عن السلم
لكنه خاف أن يفهم من ذلك أنهم منعمون إلى درجة البلادة أو التكاسل والضعف فأكمل قائلا أن هذه الملابس الفاخرة يستعاض عنها بالدروع إذا اشتعلت الحرب
وعجز البيت هنا كناية عن "الشجاعة والإقدام "


أحلامنا تزن الجبال رزانة ** وتخالنا جنا إذا ما نجهل


واستمر يفتخر بصفات أخرى متممة فقال أنهم حلماء
عقولهم راسية ثابتة كما الجبال ولكن هذا الحلم والهدوء ينقلب إلى صورة مروعة كصورة الجن المرعبة إذا ما حاول أحد أن يعتدي عليهم أو يمس حماهم
وصدر البيت تشبيه بليغ : شبه العقول بالجبال أما العجز فتشبيه مرسل شبه قومه بالجن وأداة التشبيه هي فعل"تخال"ـ
ووجه الشبه هي الصورة المرعبة التي تدخل الخوف في النفوس


إنا لنضرب رأس كل قبيلة ** وأبوك خلف أتانه يتقمل


ونأتي للبيت الثامن ونحوله إلى مشهدين : المشهد الأول
هو صورة لأهل الفرزدق وهم يحاربون ويقاتلون ويقتلون أبطال القبائل وهي صورة مفعمة بالحياة بالصوت
(صوت سنابك الخيل تدق على أرض المعركة ) والصورة :
الغبار المتطاير ولمعان السيوف وتناثر الدماء ..
وهذا قمة الانشغال بالأمور العظيمة ثم نأتي للمشهد الثاني :
وهي صورة هادئة جدا لحظيرة "حمير" ذات رائـحة نتنة .. وإذا ما أمتد بصرنا إليها فسنجد في أخرها المظلم إتانا و إذا بحثنا خلفها فسنجد
أبا جرير وقد انهمك في إخراج القمل من رأسه
هذه المفارقة الكاريكتورية تفوّق فيها الفرزدق بشده إذا انتقل من الضجيج القوي في صدر البيت إلى الهدوء المريب في عجز البيت .. من العمل المشرف الرفيع إلى العمل الوضيع البليد
وقد
شبة *** القبيلة بالرأس حذف المشبه وصرح بالمشبه به استعارة تصريحية أما الصدر كله فهو كناية عن الانشغال بعظائم الأمور وعجز البيت كناية عن ضعف الشأن والخمول والبلادة
وفي البيت التاسع


ضربت عليك العنكبوت بنسجها ** وقضى عليك به الكتاب المنزل


يصف الشاعر وهن وضعف بيت ونسب جرير الذي يشبه في ضعفه بيت العنكبوت ملمحا إلىقوله تعالى
" إن أوهن البيت لبيت العنكبوت " وقال بأن
الله هو صاحب هذا الوصف وليس من شئ يشبه ضعف بيتكم إلا بيت العنكبوت
البيت العاشر:


وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا ** إن اللئيم عن المكارم يشغل


ثم جاء البيت الأخير ليقول فيه إن اللئيم والكريم كلاهما منشغلان ولكن الكريم مشغول بالعظيم من الأمور أما البليد اللئيم فمشغول بالتوافه التي تعيق تقدمه
إلى الأمام وجمع الشاعر فكرته في حكمة جميلة تطابق الواقع فقال إن اللئيم عن المكارم يشغل فالانسان الوضيع يضيع على نفسه فرص الوصول للمجد
لأن نفسه الدنيـئة تدفعه إلى حقائر وصغائر الأمور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المجد للاسلام
15 - 1 - 2010, 10:35 AM
شكراً لك اخي الكريم

بنت كند
15 - 1 - 2010, 01:14 PM
شرح وافي
جزاك الله خير

ابو منصور33
16 - 1 - 2010, 03:49 PM
شرح جميل وفقك الله

أ حمد
23 - 9 - 2011, 01:59 AM
لو سمحت اشرح لي شعر اذكر حاحتى ام قد كفاني حياؤك انشيمنك الحياء

شاغل الفؤاد
30 - 10 - 2011, 10:17 AM
جزاك الله خيرا