المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في السعودية .. أكبر تجمع اسلامي عالمي خلال هذه الفترة ؟


 


الوزير2002
9 - 1 - 2004, 01:32 PM
الدعوةُ إلى الله تعالى لا تحتاج منّا إلى وقتٍ معلوم كي نعمل لأجلها وندعو إليها ، ولا تحتاج كذلك إلى جهدٍ كبير للعمل فيها ، وكل ما تحتاجه هو التزامٌ وسلوك طيب وأخلاق حسنة للعمل لصالحها ..

من هنا أبدأ حديثي الذي أبثه في كل قلبٍ مسلم ساطع يهمه أمر الدعوة وتهمه دولته التي يتشرف بالانتساب إليها وخاصة نحن السعوديين نظراً لكون دولتنا هي المطلوبة خلال فترة الحج ..

أخي : نحن على موعدٍ خاص في النوع والصفة وليس كأي موعد وليس كأي يوم بل هي أيامٌ فاضلة وأوقات عامرة بذكر الله تعالى عز وجل وهي الحصن الحصين والخير الوفير لمن استغلها في طاعة الله تعالى وطلب رضوانه .. ولا شك بأننا جميعاً على مقربة بأيام الحج التي تنتظرها قلوب العالم أجمع ، فمن واجبك وواجب كل مسلم يسكن المملكة العربية السعودية أن يمثلها خير تمثيل وأن يكون لحجاج بيت الله تعالى الحرام نِعم القدوة الحسنة معاوناً لهم عند الحاجة ، ناصحاً لهم عند المخالفة ، ساعٍ على راحة هؤلاء الذين قطعوا مسافات عدة حتى وصلوا إلى بلدك الطيب ، تذكر أخي أنك تمثل بلدك وأنهم يروا فيك الحنيفية السمحة لذا :

كنّ لهم الأخ والصديق ..

وكنّ لهم الدليل الشافي عند اختلافهم ..

وكنّ لهم أخاً عند الحاجة ، ورفيقاً عند الطلب ، ومشفقاً عليهم عند اختلاف الظروف والأحوال ، وتذكر أنك تمثل بلدك الطيب
المملكة العربية السعودية ، وإياك إياك نسيان ذلك أو تناسيه ..

أخي : إياك وسوء الأخلاق والقدح فيهم أو التشمت بهم أو غير ذلك لسبب واحد وهو أنك تمثل بلدك ، والمطلوب منك هو أن تكون تلك الصورة الحسنة عندهم حتى يخرجوا من عندك ولسان حالهم يقول جزاكم الله تعالى خيراً يا أهل السعودية ( الله أكبر ) ما ألذ مقام هذه الكلمة وما أروع معانيها الجمة .

أخي : إنك سوف تجد فيهم البركة والنور والبِشر والسرور وكمال الدين وحلوِ الأدب فجالسهم إذا طلبوا منك ذلك ، ورحب بهم أجمل ترحيب ولا تنسى الدعاء لهم بأن يسهل الله لهم وأن يكتب لهم الأجر والقبول ، كلُ هذا سوف يكون له أروع الأثر في قلوبهم الصافية التي لا تعرف التخديش أو التعكير ..

أخي : حجاج بيت الله تعالى الحرام هم منك وأنت منهم ، أختهم أخت لك ، وأمهم أمٌ لك ، ومصابهم هو مصابك ، وفرحتهم فرحةٌ لك ، فلا تنسى مساعدتهم والنهوض بأحوالهم عند الضرورة وإذا ما طلبوا منك المساعدة فأقبل عليهم بوجه بشوش مشرق وقدم لهم الخدمة التي يريدونها بروح طيبة .


وما أروع أن نكون لهم نِعم القدوة الحسنة في البلد الحسن .