المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تربويون ومختصون يطالبون وزارتي التعليم والإعلام بتبني هذا الاقتراح نشر لغة الصم يكسر


 


قريات الملح
15 - 11 - 2003, 10:42 AM
طالب عدد من المختصين وأولياء أمور ذوي الحاجات الخاصة (المعاقين سمعيا) وزارتي التربية والتعليم والثقافة والإعلام إضافة إلى الجهات الحكومية الخدمية الأخرى باهمية التنسيق فيما بينها لتبني نشر لغة الصم الإرشادية بين افراد المجتمع. وأكدوا في احتفالية رمضانية جمعت أكثر من 3** من ذوي الاحتياجات الخاصة (معاقون سمعيا) مع أولياء أمورهم إضافة إلى عدد من لاعبي كرة القدم والممثلين والصحفيين والمذيعين نظمها معهد الأمل المتوسط للبنين للصم بجدة باشراف من قسم التربية الخاصة بادارة التعليم الموازي ان ابنائهم من الصم يعانون عزلة كبيرة مع افراد المجتمع بسبب عدم فهم لغة كل منهم الآخر مشيرين الى ان قدرات المعاقين سمعيا لا تقل ابداعا عن نظرائهم ممن وهبهم الله نعمة السمع والكلام. تعلم لغة الأصم يقول غيثان العمري مدير معهد الأمل المتوسط ومشرف الإدارة المدرسية في التربية الخاصة ان المعاق سمعيا هو كل فرد يعاني من عجز سمعي أو اضطراب في الوظائف السمعية تحد من قدرته على تأدية دوره الطبيعي في المجتمع قياسا بابناء سنه وجنسه في الإطار المجتمعي والثقافي الذي يعيش فيه مما يستدعي تقديم خدمات خاصة تسمح بتنمية قدراته الى اقصى حد ممكن وتساعده في التغلب على ما قد يواجهه من حواجز ثقافية أو تربوية او اجتماعية ومادية. واضاف ان المجتمع السعودي بحاجة إلى زيادة جرعات فيما يتعلق بلغة الصم وكيفية التعامل معه بوسائله الخاصة. واشار الى ان لغة الصم سهلة التعلم وهي تعتمد على حركة اليدين والايماءات وتعبيرات الوجه موضحا أننا احيانا كثيرة نحن (الأسوياء) نتعامل مع بعضنا بواسطة اليد وهذا بدوره حافز على تعلم الوسيلة الوحيدة التي تربط المعاق سمعيا بالمجتمع. تقصير في نشر اللغة ويرى محمد الطخيس مدير معهد الأمل الثانوي أن هناك عجزاً واضحا وتقصيراً في عملية التواصل بين المعاق سمعيا وافراد المجتمع موضحا ان الاصم يعاني خلال وجوده في الشارع مثلا أو المستشفى أو المحل التجاري أو مكتب العمل والدفاع المدني والشرطة والمحكمة اضافة إلى المؤسسات الخدمية الأخرى والعامة مشاكل في آلية التواصل حيث ان افراد تلك المواقع لم يدربوا ولم تصلهم الرسالة الإعلامية الكافية للتعرف على وسيلة الاتصال التي قد تربطهم بالمعاق سمعيا في ظل عدم وجود حافز البحث والتقصي الشخصي من اولئك الافراد. وأكد عبدالله الثقفي مشرف متابع بمعهد الأمل المتوسط على أهمية تضافر جهود وزارتي التربية والتعليم ووزارة الثقافة والإعلام لتبني سياسة التعريف بلغة الأصم من خلال وسائل الإعلام المختلفة وتدريس تلك اللغة في المدارس العامة كمنهج مقرر حتى يتسنى بناء جيل جديد يلم بكيفية التعامل مع ذوي الحاجات الخاصة. وأشار محمد هديان الحارثي المشرف التربوي في التعليم الموازي إلى أن وزارة التربية والتعليم لن تدخر جهدا في تقديم يد العون *****اعدة لابنائها الطلبة من ذوي الحاجات الخاصة موضحا ان فكرة تدريس منهج مقرر عن وسائل الاتصال واللغة الخاص بالمعوقين سمعا والاعاقات الأخرى وموجه الى الطلبة في التعليم العام فكرة رائدة جديرة بالتبني والدراسة ويؤكد في نفس الصدد ان المعاق سمعيا لن يتكيف بشكل كامل في المجتمع الا من خلال فهم الآخرين له والتعامل معه مطالبا اهمية ايصال وسيلة الفهم لغالبية افراد المجتمع. ويوضح صالح الحارثي المشرف التربوي في برامج ومعاهد التربية الخاصة في جدة ان هناك مشكلتان في عملية التواصل التي نحن بصدد الحديث عنها الآن أولها تتمثل في افراد المجتمع اما الطرف الآخر تتمثل في الاصم نفسه. فافراد المجتمع بحاجة الى توعية جادة ومستهدفة بوسائط الاتصال الخاصة بالمعوق سمعيا حتى يتم الاتصال به والاصم ايضا بحاجة الى المبادرة لتقديم نفسه للمجتمع. ويرى سامي فصيح الدين وطلال اليوسف وخالد ملا وبدر الثقفي وفهد الغامدي وهم من العاملين في مجال الاعاقة السمعية ان المعوق سمعيا بحاجة ماسة الى التكيف الاجتماعي مشيرين الى ان آلية ذلك التكيف لن تأتي الا من خلال ايجاد منظومة لبث ونشر اللغة التي يتخاطب بها المعوق سمعيا والمتمثلة في الإشارات الوصفية المعتمدة. ويضيفون ان نشر تلك اللغة لن تتم بمجهود فردي بل هي بحاجة الى تكاتف الجهود خاصة وزارتي الثقافة والإعلام من خلال وسائل إعلامها وندواتها ومحاضراتها وانشطتها التفاعلية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم بواسطة مناهجها وبرامجها التربوية. إلى متى هذه المعاناة؟ وتساءل أولياء أمور الطلاب من ذوي الحاجات الخاصة (المعوقين سمعيا) جلال ال*** وعيضة المالكي واحمد الحارثي الى متى يعاني ابناؤنا من عدم التواصل الاجتماعي ومتى يستطيع الشرطي ورجل المرور والقاضي وال*** والطبيب ومسؤولو المراكز التجارية والتسويقية والعاملين في مكاتب العمل والاستقدام والدفاع المدني ووزارة التجارة والغرف التجارية وغيرها من المؤسسات ذات الصلة بالمواطن التعامل مع ذوي الحاجات الخاصة من المعوقين سمعيا. كما يرون ان وجود مكاتب (صغيرة) داخل تلك المؤسسات الخدمية تقوم بتقديم خدمات للمعاقين سمعيا وذوي الحاجات الخاصة وتحتوي على متخصصين في لغة الصم والتعامل معهم سيسهل الكثير من المعوقات التي تواجه ابناءهم. وطالبوا مسؤولي تلك القطاعات الخدمية باهمية نشر لغة الصم داخل مؤسساتهم من خلال اقامة دورات تدريبية في لغة الاشارة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم. يذكر ان هذه المناقشة جاءت كإحدى فعاليات المهرجان الرمضاني الذي اقامه معهد الأمل المتوسط للبنين في جدة باشراف من قسم التربية الخاصة في إدارة التعليم الموازي التابع للادارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة والذي ضم عددا آخر من الفعاليات الترفيهية والرياضية حيث شهد الاحتفال مسابقات متنوعة ضمت الطلبة مع اولياء أمورهم اضافة الى مباراة في كرة القدم شارك فيها بعض نجوم الكرة في المملكة. كما شهد الاحتفال حضور عدد من الفنانين والممثلين والاعلاميين كالفنان لؤي محمد حمزة والفنان عبدالمجيد عزت والإعلامي خالد ابو راس واللاعب حسن خليفة واللاعب عبدالهادي حداد واللاعب رياض عمرو واللاعب مروان دفتردار واللاعب سمير مخاشن اضافة الى خالد دخيل الله الحارثي مدير مركز اشراف الشمال في تعليم جدة والدكتور محمد الامين الخطيب احمد الضيف الزائر من جامعة الخرطوم بالسودان.

ابودانا
17 - 11 - 2003, 09:53 PM
الله يجزاك خيرا
على هذه الاخبار



تقبل تحياتي