المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التسوق بين الفتنه والمتعه**0


 


... رناد ...
26 - 6 - 2007, 09:55 AM
كان من الصحابة من يأتي السوق لإقامة ذِكـرِ الله حال الغفلة . فقد كان ابن عمر يقول : إني كنت لأخرج إلى السوق وما لي حاجة إلا أن أُسلِّم ويُسلَّم عليّ . رواه ابن أبي شيبة . وكان بن سيرين يدخل السوق نصف النهار يُكبر ويُسبِّح ويذكر الله تعالى ، فقال له رجل : يا أبا بكر في هذه الساعة ؟ قال : إنها ساعةُ غفلة . وكانت الأسواق تُذكرهم بالآخرة ، فإن ابن مسعود رضي الله عنه ما خرج إلى السوق فمرّ على الحدادين فرأى ما يُخرجون من النار إلا جعلت عيناه تسيلان . وكان طاووس اليماني إذا مرَّ في طريقه على السوق فرأى تلك الرؤوس المشوية لم ينعس تلك الليلة . وكان عمرو بن قيس إذا نظر إلى أهل السوق بكى ، وقال : ما أغفل هؤلاء عما أُعِـدّ لهم . وإنما كانوا يحرصون على إقامة ذكر الله في الأسواق لأنها مواطن غفلة ولغو ولهو ، ويعظم أجـر الذّاكرِ لله في مواطن وأوقات الغفلة ، ولذا كانت صلاة الضحى تعدل 360 صدقة ، كما في حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يُصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ؛ فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى . رواه مسلم . ومن هذا الباب عِظم أجر الذاكر في السوق . قال محمد بن واسع قدمت مكة فلقيت بها سالم بن عبد الله بن عمر فحدثني عن أبيه عن جده عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، لـه الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . كَتَبَ الله له ألفَ ألفَ حسنة ورفع له ألفَ ألفَ درجة ، وبَنى له بيتا في الجنة قال محمد بن واسع : فقدمت خراسان فأتيت قتيبة بن مسلم فقلت : أتيتك بهدية ، فحدثته الحديث . قال : فكان قتيبة يركب في موكبه حتى يأتـيَ السوق ، فيقولَها ، ثم ينصرف . قال الذهبي : هذا إسناد صالح غريب . والحديث حسنه الألباني . وروى ابن أبي شيبة عن أبي قلابة : قال التقى رجلان في السوق ، فقال أحدهما لصاحبه : يا أخي تعال ندعو الله ونستغفره في غفلة الناس لعله يُغفر لنا ، ففعلا ، فقُضيَ لأحدهما أنه مات قبل صاحبه ، فأتاه في المنام ، فقال : يا أخي أشعرت أن الله غفر لنا عشية التقينا في السوق . وقال عبد الله بن أبي الهذيل : إن الله ليحب أن يُذكر في الأسواق ، وذلك لِلَغطِ الناس وغفلتِهم ، وإني لآتي السوق ومالي فيه حاجة إلا أن أذكرَ الله . قال حميد بن هلال : مثل ذاكر الله في السوق كمثل شجرة خضراء وسط شجر ميت . ولما دخل الحسن بن صالح السوق فرأى هذا يخيط وهذا يصنع ، بكى ، ثم قال : انظر إليهم يُعللون حتى يأتيَهم الموت . وكان مالك بن دينار يقول : السوق مكثرة للمال مذهبة للدِّين . هكذا كانوا مع الأسواق .

ALKING....KING
26 - 6 - 2007, 10:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أين نحن من هؤلاء نعم والله أين نحن.....؟

جزيتِ خيراً أختي على هالطرح وجعله الله في موازين حسناتك...


تحياتي... لا حُرمتِ الأجر ...

أخوك:-

ALKING....KING

الملعقة
26 - 6 - 2007, 03:28 PM
شكراً لك اخي الكريم

... رناد ...
26 - 6 - 2007, 10:36 PM
جزيتم خيراعلى المشاركه اللهم لاتجعل الدنيا أكبرهمنا،ولاإلى النار مصيرنا،واجعل الجنة دارنا0

معلمة تربيةخاصة
27 - 6 - 2007, 08:46 PM
الله يجزاكِ خير أختي رناد

ولا يحرمكِ الأجر إن شاء الله

ابو أمجاد
27 - 6 - 2007, 09:18 PM
جزاك الله خير رناد
الله لا يحرمك الاجر ان شاء الله

... رناد ...
27 - 6 - 2007, 11:26 PM
أجزل الله المثوبه للجميع