المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفات مع عام دراسي جديد


 


ريما
10 - 9 - 2006, 07:57 PM
عبدالغني بن ناجي القش "مقال"

يمثل يوم غد السبت السادس عشر من شعبان الجاري انطلاقة العام الدراسي الجديد 1427/1428 هـ، يذهب فيه الطلاب والطالبات إلى مدارسهم وجامعاتهم بحيوية ونشاط فينهلون من معين العلم ويعبون من شتى فنونه، يعودون بعد أن تمتعوا بإجازتهم الصيفية واستفادوا منها واخذوا قسطا من الراحة ليجدد حيويتهم ونشاطهم.

ومع العام الدراسي الجديد نقف وقفات لعل منها:

* يلاحظ الجميع الإقبال المتزايد الذي تشهده المكتبات والمحلات ذات العلاقة باللوازم المدرسية من إقبال كبير من الأهالي والمقيمين، إقبالا يصل إلى حد الازدحام من أجل الاستعداد للعام الدراسي الذي تشرق شمسه صباح غد. ولا شك أن الاستعداد أمر مطلوب ولكن الاندفاع هو المأخذ على الكثير، حيث يلهثون وراء مستلزمات ربما لا تكون مطلوبة، بل وفي كثير من الأحيان ليس لها حاجة، و يذهل المرء ما يراه من البعض وقد حمل مجموعة كبيرة من اللوازم المدرسية وكأنه يريد المتاجرة بها وهو بصنيعه هذا يكون قد تسبب في أزمة لا مبرر لها وكان الأولى به أن يأخذ الشيء اليسير وينتظر بداية الدراسة وما يطلبه المعلم أو المعلمة الذين صدرت لهما تعليمات صريحة بعدم تحميل أولياء الأمور فوق طاقاتهم، ومن عجب أن يكون التعامل بهذه الطريقة في ظل هذه التوجيهات السديدة من القائمين على التعليم في بلادنا.

* ثمة ملحوظة هامة تسجل وترفع إلى وزارة التجارة ألا وهي التفاوت الكبير والملحوظ في الأسعار وهو أمر ظاهر للعيان فأسعار بعض اللوازم المدرسية كالحقائب ونحوها أمر يستدعي التدخل السريع لوضع حد لشجع بعض التجار والقضاء عليه عاجلا، وفي تصوري أن جولة واحدة تكفي لإثبات هذه الحقيقة ولك أن تتصور أن يصل سعر الحقيبة إلى مئات الريالات وهنا نتساءل: أين الرقابة ؟ وهل غاب دور الرقيب؟

* نشرت بعض صحفنا أن أرباح القرطاسية في المملكة تتجاوز المليارين، وهو نتيجة للإقبال الكبير على الشراء كما أسلفت وهو ما يستدعي التدخل العاجل وتكثيف الرقابة على الأسواق وبخاصة في هذه الأيام.

* يسوء المرء منظر العديد من المباني المدرسية المستأجرة وكذلك مشهد الطابور الصباحي في الشوارع العامة و يرجى القضاء عليها بإحلال البديل المناسب من المباني الحكومية المهيأة والتي تتوفر فيها الصفات المطلوبة والمواصفات التربوية لتجعل المتلقي يستقي المعلومة وهو ينعم بالراحة التامة.

* المدارس الخاصة يطول الحديث عنها وخصوصا فيما يتعلق بالرسوم فالبون بينها شاسع والفرق قد يصل لثلاثة أضعاف ونوعية المعلمين والمعلمات تحتاج إلى نظرة اشمل ودقة في الاختيار وقد تسبب قرار وزارة العمل بإرجاء سعودة الوظائف في هذه المدارس بخيبة أمل واسعة النطاق.

* رجاء يرفعه الجميع لإعادة النظر في تحديد مواعيد الدراسة في هذا العام وبخاصة في شهر رمضان المبارك، فجعل الدراسة فيه تمتد إلى الرابع والعشرين أمر مرهق، والطلاب والطالبات مهما حاول التربويون ترغيبهم - أو ترهيبهم - من الغياب فإن الواقع يثبت نسبة الغياب الكبيرة، وعليه فان إعادة الوضع إلى ما كان ( إلى الثامن عشر من رمضان) أمر يطالب به الجميع، فهل من استجابة؟

* لا زالت مسألة إحلال الخريجين الذين لم يتم تعيينهم في المدارس الليلية مطلبا ملحا، والوزارة بهذا الصنيع ستقضي على جزء كبير من المعاناة وتقطع الطريق على المدارس الأهلية التي تستنزف قواهم بمرتبات زهيدة لا تساوي ربع الجهد المبذول( 24 حصة مقابل 15** ريال) فهل تعيد الوزارة النظر؟

إن المؤمل أن يكون هذا العام عاما دراسيا حافلا بالعطاء ومميزا بالنشاط والحيوية، وكل عام والجميع بخير.

مستشفى الولادة والريادة

ينظم مستشفى المدينة للنساء والولادة بالتزامن انطلاقة العام الدراسي ورشة العمل(اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه) بالتعاون مع المجموعة السعودية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، والملفت للنظر أن البرنامج يستمر ليومين خصص الأول للآباء والأمهات واليوم الثاني للمعلمين والمعلمات والأخصائيين الصحيين، فشكرا للقائمين عليه مع الدعاء لهم بالتوفيق، ومع هذا الموضوع تدور رؤى قادمة إن شاء الله.