المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلمات أملج يا وزارة التربية


 


ريما
10 - 9 - 2006, 07:55 PM
محمد حامد السناني "مقال"

هاتفني المواطن (سعد المرواني) وذلك بعد ان اعلنت وزارة التربية والتعليم وإدارة تعليم منطقة تبوك اسماء المعلمات اللاتي تم تعيينهن هذا العام. وبالطبع فقد اخذت محافظة املج نصيبها من هذا التعيين من خريجات الكليات بكل تخصصاتها. واعتقد ان الوزارة قد وضعت لهذا الغرض اطراً خاصة بالتعاون مع ديوان الخدمة تحدد الضوابط التي يتم عليها التعيين سواء بالتقدير العام للخريجة أو المعدل الذي حصلت عليه للمفاضلة ثم تقوم إدارة التعليم بتوزيع هذا العدد منهن وحسب الحاجة على المحافظة والمدارس التابعة لها. وقد شهدت السنوات الأخيرة الكثير من التعيينات في جميع مناطق المملكة وعلى مستوى البنين والبنات، ومع ان الطلب مستمر إلا أن هناك خريجات لم يحالفهن الحظ لأي سبب من الاسباب المانعة، وبعضهن تنتظر لها أكثر من اثنى عشر عاماً. مسكينة يعني (شهادتها اكلها الدود) وهنا اخص خريجات معهد البنات وبعض خريجات الكليات أيضاً، فقائمة الانتظار تطول بهن والبعض منهم قد يئسن من هذا الموضوع ولا ترغب حتى في الحديث عنه.

ألا يوجد لدى الوزارة نية لحل هذه المشكلة التي يترتب عليها حرمان هؤلاء المعلمات من تلك الفرص التي ربما تساعد اسرة على ان تعيش حياة كريمة، وتخرج من بعبع الديون الذي بات يؤرق الجميع في ظل هذا الارتفاع المتسارع في كل شيء؟.

اعود لموضوع اخينا (سعد) الذي لفت انتباهي لامر يرى فيه ان مندوبية تعليم البنات في املج وايضاً إدارة التعليم في المنطقة قد تتحمل تبعاته - لاحقاً- فقد لاحظ ان من تم تعيينهن هذا العام في املج والقرى والهجر التابعة لها والعدد تقريباً واحدة واربعون (41) معلمة كلهن من خارج المحافظة، وحدد انهن من مدينة تبوك والمحافظات الاخرى. بينما هناك طابور طويل يمتد لسنوات سابقة ممن يقفن على دكة الانتظار من بنات محافظة املج. ومع ان المواطن قد تحدث بتلقائية الا انني تفهمت جيداً ما يود ان يقول، وادركت انه يعاني من هذه المشكلة. وطبيعي ان أي معلمة ان صبرت شهراً أو سنة فهي لا ترغب الا ان تعيش بجوار اهلها وحيث يكون زوجها واولادها. فبعد ان تتسلم عملها فلوسها تبدأ تفكر في النقل وعلى وجه السرعة حتى مع وجود نظام عدم المطالبة الا بعد عام ويتحقق للكثير منهن ذلك بالواسطة. ونعود لمشكلة نقص الكوادر وعدم الاكتفاء ثم يبدأ مشوار التعيين بالتعاقد وموّال له بداية وليس له نهاية. اتمنى الحقيقة ان تكون لدى إدارة التعليم نظرة خاصة لهذه المحافظة، فقد تعبت بناتها في الحصول على الشهادات ولم تأتِ بالهيّن بل كان ذلك على حساب راحة الأهل وخسارتهم المادية الكبيرة وتحمّل مشاق السفر والترحال للوصول للكليات التي يدرسن بها وهو امر قد كتب على أبناء وبنات هذه المحافظة بأن لا يكون لديهم أي كلية أو معهد لاكمال مسيرة التعليم. واخيراً تمر سنين العمر وكل سنة يقال لهن السنة القادمة. أليس أولى بوظائف